الأحد 5 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

المجموعة التركية قتلت جنوب طرابلس

١٦٠ قتيلًا ومصابًا تكبدتها الميليشيات في محاولة فاشلة لإنقاذ ضباط أتراك

 أعلن لواء مبروك الغزوي، قائد غرفة عمليات الجيش الوطني الليبي فى المنطقة الغربية، ”أن  الميليشيات، تكبدت ٦٠ قتيلا، و١٠٠ مصاب، بينهم قادة ميدانيون، فى هجومهم الفاشل على طول الجبهة بمحاور القتال جنوب العاصمة طرابلس.



وأكد الغزوي، أن قوات الجيش الوطني الليبي، لقنت أفراد الحشد الميليشياوي، درسًا لن ينسوه، حيث أسخنت فيهم قتلى ومصابين”.

وقال قائد غرفة عمليات الجيش الوطني الليبي فى المنطقة الغربية، إن هجوم الميليشيات، شارك به ما لا يقل عن 1500 مرتزق سوري، وفقاً لاعترافات أحد الأسرى الذين تم أسرهم أمس الخميس، إضافة لعدد آخر من ”الميليشيات الليبية الموالية لتركيا”.

وأضاف، أن هذا العمل كلف الميليشيات المهاجمة فاتورة باهظة الثمن في الأرواح، بحصيلة فاقت 60 قتيلا بينهم ليبيون وسوريون، ومن بينهم أيضا قادة من الجنسيتين، إضافة لإصابة ما يفوق 100 ما أضطر المستشفيات الذي يستقبلهم الى إطلاق نداءات التبرع بالدم.

وأعرب الغزوي، عن أسفه من أن يُقتل عدد من عناصر الميليشيات الليبية، وهم يحاولون إنقاذ مجموعة من الضباط الأتراك، الذين يغزون بلادهم بعد أن تمت محاصرتهم قبل قتلهم لتنسحب المجموعات المهاجمة، بعد تأكدها من مقتل المجموعة التركية السورية.

وفي ختام حديثه أشاد الغزوي بـ”ببطولات القوات المسلحة من أفراد وضباط وضباط صف وجنود”، مؤكدًا أن هؤلاء من جميع مناطق ليبيا قد اختلط عرقهم ودماؤهم من أجل التصدي للعدوان التركي الموهوم بالعثمانية الجديدة، ومرتزقتهم السوريين الزنادقة.