الخميس 1 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

12 فكرة لقضاء الأطفال عيد ممتع في البيت رغم كورونا

يأتي عيد الفطر هذا العام مختلف دون خروجات أو فسح أو أي مظاهر احتفالية، بسبب الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة لمواجهة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، حيث تقضي كل الأسر عيدها في المنزل، ولهذا يقع على الأب والأم مسؤولية كبيرة وهي نشر البهجة وجعل الأطفال يشعرون بفرحة العيد.



 

 

وتقدم دكتورة إيمان عبد الله، استشاري الإرشاد الأسري والصحة النفسية، مجموعة من الأفكار لقضاء عيد ممتع رغم كورونا، وذلك فيما يلي:

 

1- نجهز الحلوى ونضعها على ترابيزة الصالون، ونجعل الأبناء ينسقونها في الصواني بنفسهم، مع تخصيص جزء للكعك والبسكوت والبيتي فور، وطبق آخر للترمس والمسليات، ونأكل وننبسط.

 

2- نعمل أنشطة يدوية، لأن الطفل يحب النشاط اليدوي جدا فيشعر بالبهجة ويحس أنه أنتج.

 

3- نجعل الطفل يغير ديكور غرفته مثلما عملنا معه فانوس رمضان ووضعه في حجرته ممكن يغير مكان السرير أو يضع ورودا أو بلالين أو يرسم رسمة ويعلقها في غرفته.

 

4- من أجل التجديد ممكن شراء ألوان من العطار وإحضار ملعقة حليب وربع ملعقة ماء ومعلقة نشا ووضعهم على بعض مع اللون وخلطهم وهذا اللون صناعي من الممكن أن نرسم به على وجه الطفل ونصوره صورًا كثيرة ونرسلها لأصحابه وأقاربه فيفرح بها جدا، وإذا كان لديه مهارة الرسم فيمكن أن يرسم على يده أو يرسم لإخوته.

 

5- الأطفال يعشقون المسابقات والنكت والفوازير، فمن الممكن أن نعد الأسئلة من على موقع جوجل وأكثر طفل يجيب عنها نخصص له جائزة، وهي إما أن تكون رمزية على هيئة نقود أو نعمل له أي شيء يحبه، وكل ذلك يضفي البهجة على الأطفال.

 

6- بما أنه عيد من دون خروجات فلا بد أن نخلق من خلال واقعنا عالمًا مبهجًا ومفرحًا ولازم يعرف الطفل أننا نفعل كل ذلك حتى نستمتع مع بعض، ويمكن الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي في الأعياد من خلال المعايدات والاستخدام الجيد للإنترنت وأن كل فرد بالأسرة يعلم الآخر مهارة أو أن الأب والأم يعلمان أطفالهما حاجات جديدة على الموبايل أو الإنترنت، ونجعل الطفل يرسل معايدات إلكترونية لأصدقائه ومدرسيه وأقاربه.

 

 

7- العيدية تمثل نوعًا من أنواع السعادة عند الطفل ولازم نعلمه القيم الإيجابية من خلال فيروس كورونا، فنستعيض عن شراء بعض الأشياء ونستثمر في أشياء أخرى، ولأننا أجهدنا في شراء مستلزمات الوقاية من كورونا فنعرض على أولادنا ادخار جزء من العيدية، فليس من المطلوب استغلالها كلها في الترفيه وشراء اللعب.

 

8- الأطفال الذين اشتروا ملابس العيد يمكنهم ارتداؤها خلال العيد ونعمل لهم فيديوهات وإرسالها للأجداد والأقارب حتى يعلموا أنني كطفل استمتع بوقتي في العيد كنوع من التجديد في الحياة الروتينية، أما الأطفال الذين لم يشتروا ملابس جديدة فنركز معهم في الأنشطة اليدوية، فنصورهم وهم يعدون حلوى العيد، خاصة أن هناك كثيرين أصروا على عمل الكعك في البيت بمشاركة الأبناء والاستغناء عن شرائه جاهزًا وهذا يضفي فرحة وبهجة كبيرة.

 

 

9- نحكي لأطفالنا أنه لا توجد مواصلات في العيد، وأن الدولة لجأت لذلك لمواجهة كورونا، وأنه لا توجد أماكن للترفيه، وإذا أراد الأب زيارة أهله فيأخذ الأبناء مع مراعاة الاحتياطات اللازمة ويكون ساعتين فقط للناس القريبة والالتزام بفترة الحظر.

 

10- الألعاب المسلية مهمة جدا ويجب أن نخبر أبناءنا أن هناك مفاجآت كثيرة في العيد، فمن الممكن إحضار أكياس ملونة أو هدايا من السوق ونضع فيها الحلوى واللعب التي يفضلها الأبناء مع العيدية، وهذا يكّون شخصية اقتصادية عند الطفل.

 

11- تخصيص وقت مدته ربع ساعة للكلام مع الطفل ومناقشة شيء أو حكي حكاية له، وهذا يمثل صحة نفسية وإشباعا لعاطفة الطفل، ويفضل أن نحكي قصة عيد الفطر ونستشعر هذا اليوم وأن قيمته ليست في الملابس الجديدة ولا الحلوى فقط وإنما هو هدية كبيرة من الله أننا نفطر هذا اليوم ويفضل تناول كل أفراد الأسرة الإفطار في العيد معا، ويتشارك الجميع في إعداد هذا الإفطار بعد صلاة العيد لكسر حدية الصيام ونأكل كل ما لذ وطاب.

 

 

12- هذا العيد يمكن أن نرفع شعار "عيد جديد بطقوس جديدة ومختلفة"، ولا بد أن يكون يوما مختلفا عن باقي الأيام العادية ونتفق مع الأطفال على أسماء المسلسلات والبرامج التي لم نتمكن من مشاهدتها في رمضان ونشاهدها في العيد بشكل جماعي.