الأحد 31 مايو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

كحك العيد.. هدية الأقارب حاضرة في منازل الأسايطة (صور)

صناعة بسكويت العيد
صناعة بسكويت العيد

مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تبدأ ربات البيوت بقري ومراكز أسيوط، في إعداد كحك العيد بأشكاله المختلفة والذي يُعد من الطقوس القديمة الذي يحرص الجميع علي إنتاجها كونها مرتبطه بهذه المناسبة، وعلي الرغم أن هذا العام يختلف عن الأعوام الماضية نتيجة ما تشهده البلاد اثر جائحة فيروس كورونا الا أن ذلك مازال حاضرا في منازل الأسايطة.   



 

"بوابة روزاليوسف" رصدت في ذلك التقرير صناعة كحك العيد ومدي ارتباطه بعيد الفطر المبارك.

 

 

تقول فاطمة علي، ربة منزل، إنه أخر ١٠ أيام في شهر رمضان تبدأ ربات البيوت بمعاونة الأطفال في تصنيع كحك العيد والذي يدخل الفرحة والسرور إليهم، فتقوم النساء بتجهيز العجينة المستخدمة في عملية التصنيع والتي تضم دقيق وريحة كحك وسمسم وسمن وزيت وخميرة وسكر وماء ورائحة الكحك الجاهز ويخلط سويا، ثم يتم حشوه بالعجوة أو اللوز أو العسل، و المقادير عبارة عن نصف كيلو من الدقيق المنخول، و2 كوب سمن ومعلقة كبيرة من رائحة الكعك، وكوب زيت نباتي، ومعلقة صغيرة من بيكنج البودر، ومعلقة كبيرة خميرة، ونصف معلقة صغيرة سكر، وونصف كوب سمسم، وكوب ماء دافئ.

 

وتضيف: يخلط الدقيق ورائحة الكحك والبودر والسمسم جيدًا، وبعدها يسخن السمن ويقدح “يختبر الزيت بوضع قطعة صغيرة من العجين حتي تحمر”، ثم يقلب الدقيق جيدًا بالسمن باستخدام المقصوصة، ثم “يبس” باليدين بعد أن تهدأ حرارة العجين، ثم يخلط السكر والخميرة وكوب الماء الدافيء، ثم تضاف إلي الدقيق وتخلط جيدًا مع الماء، ثم تغطي العجينة بكيس نايلون وتترك لتختمر لمدة ساعة ثم بعدها تشكل العجينة إما بالمنقاش أو بقوالب الكعك، ويمكن أن تحشي بالتمر حسب الرغبة وبعدها تخبز علي درجة حرارة 220 إلي 240 حتي تنضج وبعد أن تبرد ترش بالسكر الناعم.

 

وتابعت: أنه بعد ذلك يخبز في الفرن ثم يغطي بالسكر الناعم والجلوس أمام الفرن المستخدمة في عملية الخبيز سواء البلدية القديمة أو الفرن الصاج الحديثة، والأطفال يحضرون الصاج ويقمون بعملية التقطيع لمساعدة الكبار في عملية الخبيز والمشاركة في فرحة.

 

 

وتضيف شيماء سعد، ربة منزل آخري، أن أنواع الكحك تختلف عن بعضها كل نوع يتم تحديد له يوم، فهناك الكعك وهو يشبه قرص الشمس وأحيانا يتم تقطيعه لشرائح يطلق عليها “الفايش”، والنواعم بأنواعها التي يتم إضافة السكر الناعم والزبيب والعجوة إليها كالغريبة والدايب.

 

ويستخدم كحك العيد كهدية الأقارب او توزيعه علي المقابر كصدقة علي الأموات  و أن عملية خبيز العيد عادة شعبية ورثناها جيلًا وراء جيل يتم إعدادها قبيل الأعياد وهي تستخدم في زيارة الأقارب والبنات المتزوجات كونها عادة لا غني عنها في الأعياد، وكذلك يتم إعداد كحك العيد في الأفراح والمناسبات السعيدة.