الأحد 5 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

أمين عام الأطباء يوضح تفاصيل المعاش النقابي وسبب زيادته إلى ٩٠٠ جنيه فقط

رداً على انتقاد البعض لقرار اتحاد المهن الطبية، مؤخرا، بزيادة قيمة المعاش النقابي لأعضاء الاتحاد إلى ٩٠٠ جنيه، بدلا من ٨٠٠ بزيادة ١٠٠ جنيه فقط،



 

 أورد د. إيهاب الطاهر، أمين عام نقابة الأطباء، رده  فى عدد من النقاط، وهي:

 

1- المعاش النقابى يصرف من اتحاد نقابات المهن الطبية (بشرى – أسنان – بيطرى – صيادلة)، وقد كان 800 جنيه شهريا (يصرف 2400 جنيه كل 3 شهور) ، وكانت المعاشات تتكلف أكثر من 900 مليون جنيه سنويا ، حيث أن إجمالى المستفيدين حوالى 94 ألف (عضو وأسرة)، أى أن كل مائة جنيه زيادة شهرية بالمعاش يجب أن نوفر لها موارد تزيد عن مائة مليون جنيه فى السنة، كما يجب عرض الأمر على الخبير الإكتوارى، حتى نضمن أن من سيتخرج هذا العام من الكلية سوف يجد معاشه، عندما يصل إلى سن الستين، وحتى لا يفلس صندوق المعاشات، مثلما حدث ببعض النقابات الأخرى، التي اضطرت لإيقاف صرف المعاشات تماما لعدة سنوات.

 

2- فى السنوات القليلة الماضية، استطاع مجلس الاتحاد تحسين تحصيل الدمغة الطبية (المورد الرئيسى للصندوق)، وتحسين استثمارات الاتحاد، وبالتالى فقد تم بالفعل رفع المعاش خلال السنوات القليلة الماضية من 400 إلى 500 إلى 600 إلى 700 ثم 800 جنيه، ثم القرار الأخير برفعه إلى 900 جنيه.

 

3- هل المعاش النقابى كافى؟، وأجاب الطاهر، بالطبع لا فنحن نعلم مستويات الأسعار، وبالتالى فإن مجموع المعاش الحكومى + المعاش النقابى لا يكفيان للحياة الكريمة.

 

ولكن المشكلة هنا تكمن فى ضعف المعاش الحكومى أكثر مما تكمن فى ضعف المعاش النقابى، وذلك بحساب نسبة ما يدفعه إلى ما يأخذه كل منا من مبالغ للتأمينات شهريا.

 

4- المعاش الحكومى يعتمد فى موارده على ما يتم خصمه من المرتبات الشهرية، وهى مبالغ كبيرة تصل إلى خصم مبلغ خمسمائة جنيه فى الشهر الواحد، لتعطى معاشا حوالى 1500 جنيه.

 

أما المعاش النقابى، فهو صندوق خاص يعتمد معظمه على حصيلة التمغات الطبية واستثمارات وودائع الاتحاد،  فى حين يعتمد بنسبة قليلة فقط على الإشتراكات السنوية، لأنها ضئيلة جدا (فمثلا الحد الأقصى لاشتراك الأطباء هو 18 جنيه شهريا أى 216 جنيه فقط فى السنة).

 

أى أن المعاش الحكومى ندفع له 500 جنيه شهريا ، لنحصل منه على معاش 1500 جنيه، أما المعاش النقابى ندفع له 18 جنيه شهريا، لنحصل منه على 900 جنيه، وبالتالى فإنه من الناحية المحاسبية البحتة، فإن كل جنيه ندفعه للتأمينات شهريا تعطينا عنه معاش بحوالى 3 جنيهات، أما كل جنيه ندفعه للنقابة شهريا، سنأخذ عنه معاش نقابى بحوالى 50 جنيه.

 

5- هل يمكن زيادة المعاش النقابى أكثر من ذلك؟ وأجاب الطاهر، بالطبع يمكن، ولكن يحتاج لتنفيذ عدة إجراءات لزيادة الموارد، على رأسها التزام من كل منا بدفع التمغات الطبية المقررة (على الروشتة والتقارير الطبية والعمليات الجراحية وغيرها) ، لأنها الحصيلة الأساسية للصندوق، وكذلك سيحتاج لزيادة الاشتراكات النقابية.

 

6- هل يمكن زيادة المعاش الحكومى؟ واجاب أمين عام نقابة الأطباء بنعم، وواصل: بعض الجهات الأخرى لها صناديق معاشات تكميلية، وتقدمت نقابة الأطباء بطلب لوزارتي الصحة والمالية لإنشاء صندوق معاش تكميلى (أسوة ببعض الجهات الأخرى)، واقترحت مصادر تمويل، عبارة عن 3% من صافى المرتب + 10% من حصيلة صناديق تحسين الخدمة + 25% من رسوم المنشآت الطبية الخاصة + 50% من حصيلة صندوق الجزاءات (وتجرى له دراسة اكتوارية لتحديد مبلغ المعاش التكميلى) ، إلا أن وزارتي الصحة والمالية لم تتخذا حتى الآن إجراءات فعلية لإنشاء الصندوق، ونحتاج لمزيد من التواصل مع الجهات المختصة لهذا الأمر.

 

7- قيمة بعض المعاشات النقابية حاليا:

 

1- المحامين : من 1000 إلى 3000 جنيه (لكن يصرف بشرط عدم ممارسة المهنة إطلاقا)

 

2- أطباء – أسنان – بيطريين – صيادلة : 900 جنية (يصرف عند سن الستين)

 

3- المهندسين : 800 جنيه

 

4- التمريض :  150 جنيه

 

5- المعلمين : 120 جنية

 

6- التجاريين : 50 جنيه

 

بالتالى فإن زيادة قيمة المعاش ليصبح تسعمائة جنيه شهريا، هى خطوة إيجابية على طريق نحتاج فيه لمزيد من الجهود والتضامن لإمكانية رفع المعاش النقابى، والأهم من ذلك لإنشاء صندوق للمعاش الحكومى التكميلى أسوة بالعديد من الجهات الأخرى.