السبت 8 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

مؤكدا أنه يتمنى العمل مع عادل إمام والفخراني

إسلام إبراهيم في حوار خاص: «بـ100وش» حققت حلمي.. وأدين بالفضل لكاملة أبو ذكري

إسلام إبراهيم
إسلام إبراهيم

استطاع أن يصنع لنفسه طريقا خاصًا في عالم الكوميديا، وقد برع في الظهور على طبيعته دون تكلف أو عناء، لدرجة أن المشاهدين قد وجدوا في أدائه طريقًا يلتمسون فيه الترويح عن أنفسهم في ظل الحظر، إنه الفنان إسلام إبراهيم.



 

 

"بوابة روزاليوسف" حاورته حول تفاصيل مشاركته في المسلسل الدرامي "بـ100وش" وكواليس عمله مع الفنانة نيللي كريم وآسر ياسين، وتفاصيل أخرى تجدونها في الحوار التالي:

 

 

لعبت شخصية "حمادة" بمسلسل "بـ100وش" إلى جانب عدد من نجوم الفن والدراما وفيها تحد في الأداء، فكيف تحضرت لهذه الشخصية؟

 

 

تحضرت لشخصية حمادة من خلال المذاكرة ومحاولة الإلمام بجوانب الشخصية جيدًا، ثم وضعت خلفية للشخصية وبدأت أتعامل مع الأشخاص التي تتعامل مع أجهزة الكمبيوتر، لكنهم من طبقة متوسطة، فكنت أذهب للسايبر ومعي فلاشة كي يحملوا لي أفلامًا وأبدأ أتناقش معهم حتى أفهم طبيعة تفكيرهم، فوجدت أنهم أشخاص بسيطون جدا، ولكن لديهم قدرا كبيرا من المعلومات في التكنولوجيا والكمبيوتر.

 

 

ما الذي كرهته في الشخصية؟

 

 

لم أكره شيئًا في شخصية "حمادة" على الإطلاق، فقد أحببتها كثيرًا حتى أشعر بها أثناء تجسيدها، وحتى تصل للجمهور بشكل واقعي وحقيقي.

 

 

هل قابلت "حمادة" في حياتك؟

 

 

حمادة شخصية درامية، فهو يحزن ويفرح وينتقم، ولم أقابل "حمادة" في حياتي، لكنني قابلت "هاكرز" محترفين في الكمبيوتر لكن ثقافتهم محدودة واللغة الإنجليزية لديهم صعبة، وهذه هي صعوبة الدور بالنسبة لي، وهي: كيف لشخص يتحول من تصليح دشات أن يطور من نفسه ويصبح محترفًا وموهوبًا في التكنولوجيا.

 

 

 

 

 

كيف كانت أجواء الكواليس؟

 

 

الفنانة نيللي كريم والفنان آسر يس على المستوى الإنساني طيبان جدا، وعلى المستوى العملي يركزان في عملهما جيدا، فالأساس كان التركيز في العمل، وعند وقت الفراغ نبدأ الضحك والمرح، فالفنانة نيللي طيبة جدا فلم أشعر بحاجز بيني وبينها، فكواليس العمل لذيذة جدا وهذا ما شعر به الناس عند عرض العمل.

 

 

هل هناك مشاهد صعبة احتاجت منك تحضيرًا معينًا؟

 

 

أصعب مشهد لم يُعرض بعد حتى هذه اللحظة، ولكن هناك مشهد "الموتوسيكل" لأنني لا أجيد قيادة الموتوسيكلات وتدربت فترة طويلة على ركوبه، ولكن لضيق الوقت لم أصل للاحترافية، وأول ظهور لشخصية حمادة كان في زحمة وسط البلد فكنت متوترًا جدا من هذا المشهد.

 

 

كنت تتوقع ضجة أكثر أو أقل للدور، أم أن ردود الفعل حوله كانت في حدود المتوقع؟

 

 

رد فعل الجمهور تجاه دوري كان مفاجأة بالنسبة لي، وهذا النجاح طبيعي لأعمال الأستاذة كاملة أبو ذكري والفنانة نيللي كريم والفنان آسر يس، فأعمالهم دائما تحقق نجاحات كبيرة، والحمد لله أنني استفدت من نجاحهم هذا في "بـ100وش".

 

 

 

 

 

ماذا استفدت من المخرجة كاملة أبو ذكري في العمل؟

 

 

العمل مع مخرجه بقيمة وقامة الأستاذة كاملة أبو ذكري ممتع جدًا، فهي دقيقة ومخلصة جدًا لعملها وتحب الفنان الذي يعمل معها وتحترمه وتصدر له طاقة إيجابية معظم الأوقات، فهي إنسانة صادقة في عملها وتعرف جيدا كيف توظف الفنان في الدور الصحيح، وكيف تُظهره بشكل مختلف، والممثل معها يشعر بأنه في إيد أمينة، ويترك نفسه لها، ويجعلها هي من تدير كل شيء، فسأظل مدينًا لها بالفضل لأنها رشحتني لشخصية "حمادة" في "بـ100وش" وكان حلمًا من أحلامي أن أعمل معها.

 

 

من تتمنى العمل معه مستقبلا من الفنانين؟

 

 

أتمنى العمل مع الزعيم عادل إمام والفنان يحيى الفخراني.