الجمعة 3 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

تقارير: هاكرز مرتبطون بإيران يستهدفون الشركة المنتجة لعلاج كورونا

كشفت تقارير صحفية أن مزاعم بشأن احتمالية تورط هاكرز "قراصنة إنترنت" مرتبطين بإيران باستهداف شركة منتجة لعقار يعالج فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد 19".



 

ونشرت وكالة "رويترز" تقريرا حصريا حول ما زعمته شركة أمن سيبراني، احتمالية تورط هاكرز مرتبطين بإيران في استهداف موظفين في شركة "جلياد ساينسيز" الأمريكية المصنعة لعقار "ريمديسفير" لعلاج "كوفيد 19".

 

وأوضحت الوكالة أنها حصلت على نسخة تمت أرشفتها على موقع إلكتروني يستخدم في مسح عدد من عناوين البريد الإلكتروني الخبيثة، والتي أظهرت استخدام عدد من تلك العناوين لسرقة كلمات مرور، من بينها محاولة سرقة كلمة مرور مدير تنفيذي كبير في شركة "جلياد ساينسيز" الأمريكية.

 

وزعمت الوكالة أن محاولة التسلل تلك تمت خلال شهر أبريل، وعقب إعلان الشركة عن نيتها إنتاج عقار "ريمديسفير" لعلاج كورونا.

 

وقالت "رويترز" إنه لم يتسن لها التأكد مما إذا كان هذا الهجوم نجح أم لا.

 

ونقلت الوكالة عن باحثين في مجال الأمن السيبراني زعمهما إن نطاقات وخوادم الإنترنت المستخدمة في محاولات التسلل الإلكتروني مرتبطة بإيران.

 

 

وكانت تقارير عديدة قد انتشرت في الآونة الأخيرة عن نشاط عمليات القرصنة حول العالم، حيث زعمت شركة  "فاير آي" الأمريكية للأمن السيبراني، وفقا لما نقلته وكالة "رويترز"، إن مجموعة من القراصنة المعروفين بدعمهم للحكومة الفيتنامية، حاولوا اقتحام عدد من المواقع التابعة للمنظمات الحكومية الصينية، احتجاجا على جهود الصين لاحتواء تفشي فيروس كورونا.

 

 

 

وأوضحت "فاير آي" أن مجموعة القرصنة المعروفة باسم "ATP32"، حاولت اختراق حسابات البريد الإلكتروني الشخصية والمهنية للموظفين في وزارة إدارة الطوارئ الصينية وحكومة مدينة ووهان، المدينة الصينية في وسط جائحة فيروس كورونا المستجد.

 

كما زعمت تقارير أخرى  مجموعة هاكرز "نايكون" تعمدت استهداف وزارات الخارجية والعلوم والتكنولوجيا لدول عديدة حول العالم، وبالأخص في قارة آسيا.

 

 

وقالت "سبوتنيك " وصف التقرير، بناء على المعلومات التي قدمتها شركة "تشيك بوين" للأمن السيبراني، تلك عمليات القرصنة بأنها بمثابة عمليات "تجسس" مستمرة على الحكومات الأجنبية.

 

 

وأوضح التقرير أن المجموعة هاجمت حكومات أستراليا وإندونيسيا والفلبين وفيتنام وتايلاند وميانمار وبروناي.