الخميس 9 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

القباج تعلن استمرار تقديم العلاج لمرضى الإدمان

 أعلنت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، استمرار تقديم الخدمات العلاجية لمرضى الإدمان وسط اتخاذ كافة الإجراءات للوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد، لافتة إلى أن عدد مرضى الإدمان الذين استفادوا من الخدمات العلاجية عن طريق الخط الساخن للصندوق "16023" خلال الأربعة أشهر الأولى من عام 2020 بلغ 38414 مريضا ترددوا على المراكز العلاجية الشريكة مع الخط الساخن، وعددها 23 مركزا بـ14 محافظة وتنوعت الخدمات ما بين مكالمات للمتابعة، وأخرى للمشورة بجانب تقديم العلاج مجانا وفي سرية تامة.



 

وأضافت القباج - في تصريحات اليوم - أن نسبة الذكور من هذه الخدمات بلغت 91.99% % بينما بلغت نسبة الإناث 8.01%،وأن محافظة القاهرة جاءت في المرتبة الأولى طبقا لأكثر المكالمات الواردة للخط الساخن حيث بلغت نسبتها 32.14%، يليها محافظة الجيزة بنسبة 17.35%؛ ويرجع ذلك إلى ارتفاع التعداد السكاني وسهولة الاتصال والقرب المكاني للمستشفيات المتعاونة مع الخط الساخن لراغبي العلاج، في حين جاءت أكثر وسيلة للتعرف على الخط الساخن لعلاج الإدمان هي التليفزيون يليه الإنترنت وذلك من خلال المجهودات التوعوية عبر الصفحة الرسمية للصندوق والتفاعل المباشر مع الزائرين واستقبال بعض الحالات الراغبة للعلاج وكذلك من خلال الأصدقاء.

 

وفيما يتعلق بمصدر المكالمات التي تلقاها الخط الساخن للحصول على الخدمات العلاجية، أوضح عمرو عثمان مساعد وزير التضامن - مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي - أنه وفقا لنتائج الخط الساخن جاءت مصدر المكالمات من الآباء والأمهات في الرتبة الأولى للحصول على الخدمات العلاجية لأبنائهم بنسبة 65% خلال شهري مارس وأبريل بزيادة عن الأشهر السابقة إلى أكثر من الضعف حيث كان مصدر مكالمات الآباء والأمهات خلال شهرى يناير وفبراير 27%، مما يرجح أنه خلال فترة الحظر والتزام الكثير المنازل للوقاية من فيروس كورونا وتقارب الآباء والأمهات من الأبناء أدى إلى معرفة الأسرة ما إذا كان أحد أبنائها يتعاطى المخدرات ثم الاتصال بالخط الساخن “16023” للحصول على الخدمات العلاجية، وأن ذلك يؤكد أهمية دور الأسرة في الاكتشاف المبكر لمرض الإدمان من خلال المتابعة المستمرة وخلق الدافع لدى الأبناء للعلاج.

 

وأضاف عثمان أن أكثر مواد التعاطي الحشيش؛ حيث احتل المرتبة الأولى طبقا لأكثر أنواع المخدرات بالنسبة للنتائج الخاصة بالخط الساخن بنسبة 60%، في حين يأتي تعاطى الترامادول في المرتبة الثانية بنسبة 50%، يليه الهيروين بنسبة 23% والأستروكس والفودو بنسبة 12%، كما يوجد حالات تعاط متعدد "تعاطي أكثر من مخدر"، كما تشير بيانات المتصلين بالخط الساخن خلال هذه الفترة إلى أن سن التعاطي كان في سن مبكرة حيث إن نسبة 17.37% بدأوا من سن 15سنة حتى 20 سنه و36.55% بدأوا من سن 20 سنة حتى 30 سنة و 31.30% بدأوا من سنه 30 وحتى 40 سنوات.

 

وأشار إلى أن العوامل الدافعة للتعاطي وفقا لنتائج الخط الساخن جاءت كالتالي: أصدقاء السوء، وحب الاستطلاع، والتفكك الأسرى ووهم علاج المشاكل الصحية وكذلك توهم زيادة القدرة الجنسية، كما جاءت العوامل الدافعة للعلاج: ضياع الصحة ومشاكل أسرية والخوف على الأبناء وعدم القدرة المادية ومشاكل في العمل وضغوط الأهل، لافتا إلى أنه يتم استقبال المكالمات وتدوين البيانات من خلال استمارة إلكترونية متكاملة تضمن بيانات خاصة بالمتصلين تساعد على توجيه إدارة الخط الساخن على افتتاح المراكز العلاجية في المحافظات الأكثر طلبا للعلاج فضلا عن التعرف على أكثر أنواع المخدرات انتشارا بين المتصلين ومعرفة سن بداية التعاطي والعديد من البيانات التي تسمح برسم خريطة معلوماتية خاصة لمرضى الإدمان تساهم في تطوير سياسات المواجهة‪ .‬

 

جدير بالذكر أن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي برئاسة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة الصندوق كان قد أعلن عن اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا وتجميد جميع الأنشطة الميدانية لمتطوعي الصندوق والبالغ عددهم 29 ألف متطوع على مستوى الجمهورية واستبدالها بأنشطة توعوية على وسائل التواصل الاجتماعي والروابط الإلكترونية للمتطوعين، كذلك اتباع كافة التوجيهات الصادرة عن مجلس الوزراء في هذا الشأن‪.