الجمعة 3 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

استشاري أورام يكتب نصائح لمرضى السرطان في شهر رمضان

د. محمد عبدالرحمن
د. محمد عبدالرحمن

مع  قدوم شهر رمضان، يبدأ المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها صيام الشهر الكريم.



 

والصيام من الناحية الطبية هو الامتناع عن الطعام والشراب من الفجر الي المغرب أي ما يزيد عن 14 ساعة  في الوقت الحالي وهو أمر له العديد من الفوائد الصحية ولكنه لا يخلو من بعض المخاطرة فى بعض المرضى وقد يشوبه بعض المشقة، لذا فقد عفي الله سبحانه وتعالى المرضى وعافهم من المشقة.

 

من جانبه، يقول د. محمد عبدالرحمن إستشاري علاج الأورام بكلية طب القصر العيني  أنه بالنسبة لمرضي الأورام حيث يمثلون مجموعه متباينة من الحالات وقبل هذا الاستعراض نود أن ننوه أن كل مريض تختلف حالته عن الآخر ويجب اللجوء للطبيب المعالج المتابع للحالة لتحديد قدره مريضه علي الصيام .

 

وتابع "د.عبدالرحمن" يمكن تقسيم مرض الأورام الي أربع مجموعات من حيث قابلية الصيام من عدمه خلاف طبعا ما قد يصاحبه أمراض مزمنة وأمور تقدم السن والتي يجب علي الطبيب المعالج أخذها في الاعتبار قبل السماح بالصيام أو تحذير المريض منه  والمجموعات الاربعة هي :

 

المجموعة الأولى:

 

المرضى حديثو التشخيص أو المتجهون إلى فحصوصات لاشتباه بالإصابة بالأورام والمقبلون على تدخل جراحي أولي لعلاج السرطان.

 

هؤلاء لا يجب التأني معهم في الاجراء العلاجي أو التشخيصي فعامل الوقت هام جداً ولا يجب التأني وتأجيل الإجراء بل يمكن تأجيل الصيام لحين الانتهاء من الجراحه والنقاهة .

 

المجموعه الثانية

 

المرضى تحت العلاج الكيماوي وهؤلاء سيجدون مشقه في الصيام لمده 3 – 5 أيام بعد وأثناء الجرعة الكيماوية لوجود أعراض الغثيان و الإرهاق.

 لذا ينصحون غالباً بالأفطار هذه الأيام.

 

المجموعه الثالثة

المرضى تحت العلاج الهرموني والموجة لفترت طويله (سنوات) والذين يظهرون استقراراً واضحاً في حالتهم و المرضى تحت المتابعة على مدد طويله (سنويةو نصف سنوية مثلا)  وهؤلاء لا يمثل لهم الصيام أي عبءعلى صحتهم ما لم يكن هناك موانع طبيه أخرى من أمراض مزمنه كمرض السكر و أمراض القلب وكذا عوامل تقدم السن.

المجموعه الرابعة

 

الحالات المتأخرة والتي تلقي علاجات تدعيمية ومسكنات ورعاية  تلطيفيه ومعظم هؤلاء يمثل لهم الصيام ضرراً بالغاً ولا يجب عليهم تحمل مشقاته.

واخيراً نتمنى لكل مرضانا الشفاء ولجميع المسلمين قبول الطاعه والالتزام بنصائح الطبيب المعالج حتي لا يقعوا في ضرر أومشقة بالغة.