الثلاثاء 2 يونيو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

لهواة السياحة الجبلية .."البحيرة السوداء" جمال نادر وغموض ساحر

قطعة فنية من الطبيعة البكر الخلابة بهوائها النقي ومناخها الصحي وهدوئها الباعث على الاسترخاء والتأمل ، ليست مزارا سياحيا في أوروبا بمشاهدها الساحرة لكنها أحد المعالم السياحية العربية الشهيرة. 



 

 

 

 

رحلتنا اليوم للجزائر الحبيبة إلى قلب غابة أكفادو "جبل الريح "  وهي تقع على ارتفاع 1500 متر فوق سطح البحر وهي من أكبر الغابات في الشمال الجزائري وتبلغ مساحتها حوالي 10000 هكتار ، لمشاهدة "البحيرة السوداء " والتي يبلغ طولها ما يزيد عن 200 متر و عرضها يفوق 150 مترا و أقصى عمق بها يبلغ مترين، و تبعد عن مدينة بجاية ب 43 كلم غربا و 50 كلم شرق ولاية تيزي وزو.

 

 

 

 سميت البحيرة السوداء بهذا الاسم بسبب لون تربتها الأسود والتي تحيط بتلك الغابات الكثيفة من كافة الاتجاهات بأشجارها العملاقة المميزة من الزان والبلوط والصنوبر العملاقة والفلين التي تمنع أشعة الشمس من الوصول إلى مساحات كبيرة من الأراضي ،  وتعد مقصدا لمن يبحث عن الهدوء والاسترخاء بعيدا عن ضجيج الشواطئ ومختلف الأماكن السياحية ، 

 

 

 

تتجمد مياه البحيرة السوداء في فصل الشتاء ويغطي محيطها طبقة سميكة من الثلج فيمتزج بياضه مع الطبيعة المذهلة حوله في تناغم رائع ومتكامل ، وتعد البحيرة من أهم مناطق الجذب السياحي وخاصة لهواة السياحة الجبلية وممارسي رياضة تسلق الجبال ومحبي الطبيعة والتنوع البيولوجي لما تضمه من انواع نادرة من النباتات بالإضافة إلى انواع كثيرة من الحيوانات كالمكاك والذئاب والثعالب والوشق والخنازير البرية والقط البري .