الأحد 31 مايو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
خليك بالبيت..!

خليك بالبيت..!

بعد أن يجلس الزوج بالبيت مضطرًا.. تقف المرأة ذات يوم لتسأل نفسها: ما الذى يضطرنى للبقاء فى البيت مع حضرة الزوج الكئيب.. إذا كنت أستطيع أن أبدأ من جديد.. فأنا فى الأربعين ولا أزال أتمتع بالجمال والنضارة والرشاقة والأنوثة.. ثم إننى أملك وظيفة محترمة تدر على دخلا لا بأس به.. فلماذا لا أتخلص من هذا الزوج غاوى النكد وثقيل الظل.. وقد تكشفت لى عيوبه وسلبياته.. ولماذا لا أختار زوجا جديدا حسب الكتالوج.. وطبقًا للمواصفات القياسية للزواج السعيد؟!



 

تشير الإحصائيات الرسمية الصادرة عن مكتب المنظمة العالمية لحقوق المرأة التابع للأمم المتحدة شخصيا.. إلي أن 66 في المائة من حالات الطلاق فى أمريكا تقع بعد سن الأربعين.. وتطالب بها المرأة التى تكون قد اختارت بالفعل عريس المستقبل الجديد.. وقبل أن تبدأ فى إجراءات الطلاق.. فى حين أن الرجل الأمريكانى لا يسعى للطلاق أبدًا.. على اعتبار أنه استقر عاطفيا تمامًا.. واعتمد ماديًا على راتب الزوجة.. ومن غير المعقول أن يطلقها وقد تجاوز الأربعين.. وفقد لياقة الجرى والصرمحة.. ونسيت ذاكرته أساليب مغازلة الجنس اللطيف.. ونسى محاولة كسب قلوبهن..!

 

دراسة الأمم المتحدة تؤكد أن سن الأربعين بالذات هى سن خطرة فى عمر المرأة.. ففى هذه السن تقل عندها القدرة على الصبر واحتمال مساوئ شريك الحياة..!

 

الدراسة الأممية اعتمدت على حقائق وإحصائيات وأرقام مرعبة لا يمكن إنكارها أبدًا.. وكلها تتحدث عن ارتفاع حالات الطلاق داخل الأسرة الأمريكية بصورة ملحوظة.. وخصوصًا أن معظم حالات الطلاق تتم برغبة من النساء اللاتى تجاوزن سن الأربعين وابتعدن تمامًا عن سن النزق والطيش والمراهقة العاطفية..

 

المثير فى المسألة أن النساء اللواتى يطلبن الطلاق سرعان ما يتزوجن مرة أخرى من عرسان جدد.. عكس الرجال المطلقين الذين نادرا ما يتزوجون من جديد.. والمسألة شغلت علماء الاجتماع وخبراء التربية ورجال القضاء ومستشارى الأسرة المنتشرين كثيرًا فى بلاد الخواجات.. وقد درسوا وحللوا وتقصوا واستمعوا ثم خرجوا علينا بنتائج مهمة ومثيرة.

 

المرأة بعد سن الأربعين تكون قد أمضت فى قفص الزوجية ما بين عشرة إلى خمسة عشر عاما.. وهى فترة كافية جدًا من وجهة نظر الجنس الناعم لاختبار الرجل واكتشافه بدقة.. وهى الاكتشافات التى لا تصب أبدًا فى مصلحة الرجال.. ثم إن فترة الاختبار هذه كافية تمامًا لتربية الأطفال وتنشئتهم.. وخلالها تكون المرأة قد اكتسبت الخبرة والمعرفة.. وتعلمت كيف تتعامل بالضبط مع المجتمع المحيط.. ولا تنسى أنها تعمل وتتقاضى أجرًا يساعدها على الاستقلال المادى.. وغالبًا ما تصل إلى مكانة وظيفية لا بأس بها.

 

الإحصائية تؤكد أن 90 ٪ من حالات الزواج الثانى للمرأة تنجح بامتياز.. في حين أن عشرة فى المائة فقط يطلبن الطلاق من جديد.. لتبدأ مشوار البحث الثالث عن عريس الغفلة!