السبت 30 مايو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

هالة صدقي تُطالب بتدبير وسيلة آمنة لصرف المعاشات للمرضى

الفنانة هالة صدقي
الفنانة هالة صدقي

طالبت الفنانة هالة صدقي وزارتي التضامن الاجتماعي والاتصالات وهيئة البريد، بتدبير وسيلة آمنة لتوصيل المعاشات لكبار السن والمرضى، وبخاصة في تلك المرحلة الحرجة، التي تُحتم على الجميع البقاء في منازلهم، في إطار مُكافحة فيروس كورونا المُستجد.



 

وأوضحت أنها تخص بطلبها كبار السن والمرضى، غير القادرين على التوجه لمنافذ الصرف، أو ممن يقيمون بمفردهم، طبقًا للجدول الذي أعلنته الوزارة، ضمن خطتها الاستباقية لمواجهة الزحام المُتوقع، لمكافحة والحد من انتشار العدوى بفيروس كورونا.

 

وأكدت أن كبار السُن هم الأكثر عُرضة للإصابة بفيروس كورونا، نظرًا لضعف مناعتهم مما يُحتم حمايتهم بشكل أكبر، ضمن خطة الوقاية التي اتبعتها الحكومة المصرية بشكل متميز خلال الفترة الماضية، والتي لاقت إشادة منظمة الصحة العالمية.

 

هالة صدقي: علينا التكاتف لسداد ضريبة مكافحة "كورونا".. والتحلي بالوعي لعبورها

 

وثمنت هالة صدقي حزمة الإجراءات الوقائية والاحترازية التي اتخذتها القيادة السياسية، وتابعت تنفيذها الجهات المعنية، للحيلولة دون تفشي فيروس كورونا، وخروجه عن الحد الآمن.

 

واتخذت الحكومة المصرية عدة قرارات، بإلغاء كافة الأنشطة والفعاليات، وحظر التواجد في الأماكن العامة، بالإضافة لغلق الكافيهات والمقاهي والشواطئ موخرًا، كأحد التدابير الوقائية، ضمن حزمة من الإجراءات العلمية والاحترازية.

 

وطالبت النجمة القديرة الحكومة المصرية عبر “بوابة روزاليوسف”، بتطبيق قواعد حظر التجوال الكامل، خلال هذه الفترة الحرجة، للحيلولة دون انتقال عدوى الإصابة بـ"فيروس كورونا"، ودعت الجميع للامتثال لدعوات العزل الوقائي وقرار الحظر، مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة، حتى لا تتسع رقعة المصابين فيما بيننا.

 

وأوضحت، أن البعض لا يتمتع بالقدر الكافي من الوعي بخطورة الموقف، ومدى الأضرار التي قد تلحق بدولة بكاملها، حال عدم الالتزام بالإجراءات والتدابير الوقائية، وهو ما أدى لوقوع إيطاليا صريعة لهذا الفيروس الفتاك، الذي أودى بحياة الآلاف من مواطنيها، فقط لأنهم تعاملوا مع الأمر باستخفاف، مما جعلهم يدفعون فاتورة باهظة الثمن.

 

وأكدت أن الدولة قامت بما عليها، ويتبقى علينا كأفراد الالتزام، والتحلي بالدرجة اللازمة من الوعي والحس الوطني، حتى نعبر سويًا هذه الأزمة التي فرضتها علينا الظروف، ونخرج منها أقوياء، كما عهدنا العالم منذ بدء الخليقة، فمصر كانت وستظل مهدًا للحضارة وأصل التاريخ.