الأربعاء 1 أبريل 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

د.إيمان عبدالله تكتب تعظيم وسلام لرمز العطاء

الأم لايكفيها سطور تكتب، ولا أقوال تعبر عن أهميتها ودورها المنشود، فنحن مأمورين من الله عز وجل ببر الوالدين ولنا في رسول الله أسوة حسنة حين سأله رجل عن من أحق الناس بحسن صحابتي قال أمك".



الأم ليست احتفال فقط ولاي يطلق عليه عيد، بل هي الأيام واللحظات، ولكن هذا اليوم تعبيراً منا ووفاء إليها بأن نشعرها أننا أوفياء بارين بكِ نرجوا دعاءكِ ورضاكِ، والذين فقدوا أمهاتهم يستعيدوا ذكرياتها ويتحاكوا عنها ويترحمون عليها ويتصدقون، فهي نهر عطاء خالد لا ينفذ، فهي فرصة عظيمة القرب والود ونموذج يقتدي به في العالم كله بقيمتها التي لا تقدر بأى شئ مادي بل المعنوي.

الام لأبنهائها نبع حنان أمن أطمئنان، فالطفل في لحظاته الأولى حتى يتم عامين كاملين يعتمد على أمه الاعتماد الكلي ويترقب وجودها بجانبه وإن غابت عنه بكى وصرخ تعبيراً منه عن فقدها للحظات، فالإنسان هو الكائن الوحيد الذي يرتبط بأمه ويعتمد عليها  في كل شىء، فالطفل يكّون أول علاقة اجتماعية في حياته مع أمه ويقدم لها الابتسامه كأول أسلوب العلاقه بينهم اجتماعيا، فالأم هي التي تعطي بدون مقابل وتجد وتتعب، وذكرها الله عز وجل في أضعف أوقاتها فقال "حملته أمه وهنا على وهن"، أي ضعف على ضعف، فهي في عز ضعفها تتحمل أتعابا كثيرة.

الأم مدرسه حقا لأنها هي التي تعيش الوقت الأكبر مع الأبناء، ومن خلال علاقاتها السوية بأبناءها تتكون شخصيتهم ونموهم النفسي والمعنوي ويحرص الأبناء على طاعة الأم وبرها بجميع الوسائل المتاحة.

 

الأم تاريخ موسوعة من العطاء والتضحية، فلنسعي  جميعا لراحتها ورد الجميل، فهي المعلم والطبيب ومداوي الجراح، عظيمة أيتها الام التي كتب عنك كل راقي وكل ذو إنسانية فلنحيا بذكراكي دوماً.