الأحد 31 مايو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

يرصد الفترة العصيبة التي مرت بها العلاقات المصرية- اليابانية

كتاب جديد يجيب عن: ماذا ينتظر اليابان حتى ٢٠٥٠؟

في كتابه الجديد، يقدم الكاتب الصحفي كمال جاب الله، مدير تحرير الأهرام السابق، إطلالة تقيمية شاملة على عصر الـ"رييوا"، الجديد، في اليابان.  



 

ويعرض الكتاب الذي يحمل عنوان "رييوا ٢٠٥٠"، مظاهر التطور الكبير في اليابان كبلد حضاري جميل، كما يقدم مجموعة من التنبؤات لما ستشهده اليابان من تطورات حتي عام ٢٠٥٠، وذلك وفقا للإحصائيات والتقديرات ورؤية الكاتب، الذي كان مديرا لمكتب الأهرام في طوكيو، في الفترة من عام ٢٠٠١ وحتى عام ٢٠٠٥، و كان له زيارات لم تنقطع إلى ذلك البلد، الذي يتميز شعبه بالأدب والانضباط والنظام والنظافة، على حد وصفه.  

 

ويتضمن الكتاب الجديد ٣ فصول: الفصل الأول بعنوان: "شينزو آبي"، لا تقسو على مصر! وشينزو آبي هو رئيس مجلس وزراء اليابان الحالي، وهو المسؤول الأطول في هذا المنصب في تاريخ اليابان، حيث المفاجأة التي يلمسها القارئ، وهو يتصفح الكتاب تتمثل فى قيام الرجل بتقديم هدية معتبرة لمصر، بعد مرور فترة توتر وأوقات عصيبة في مسار علاقات طوكيو بالقاهرة.  

 

ويتناول الفصل الثاني من الكتاب تحت عنوان: بركة قداسة البابا، تفاصيل الزيارة غير المسبوقة للبابا تواضروس الثاني الي اليابان، في أواخر شهر أغسطس عام ٢٠١٧، لتدشين أول كنيسة قبطية هناك، تحمل اسم السيدة مريم العذراء والقديس مار مرقس.

 

كما يتطرق بالشرح والتوضيح إلي ملابسات وتطورات تنفيذ مبادرة المدارس اليابانية في مصر تحت مسمى( توكاتسو)، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على ما تقدمه اليابان لمصر من مساعدات ومنح ومعونات للتنمية، وإبراز نماذج وتجارب ناجحة من المشروعات الاقتصادية والصناعية المشتركة بين البلدين.  

 

ويتركز الفصل الثالث والأخير من الكتاب، على رصد عدد من المؤشرات والتقديرات والتنبؤات، بخصوص الأوضاع الإجتماعية والسياسية والاقتصادية، إيجابا وسلبا في اليابان حتي نهاية عصر الـ”رييواط عام ٢٠٥٠.  

 

يجيب الكتاب عن سؤال طالما شغل فكر مؤلفه بحكم قربه واهتماماته بهذا البلد الآسيوي وهو: ماذا ينتظر اليابان في عصر الـ”رييو” الجديد، الذي بدأ فعليا في أول مايو ٢٠١٩، ويتوقع استمراره لثلاثة عقود علي الأقل أي حتى عام ٢٠٥٠.

 

ويرصد "رييوا ٢٠٥٠" جانبا مهما من مسار العلاقات بين مصر واليابان، التي مرت بأوقات عصيبة، عقب قيام ثورتي يناير و يونيو العظيمين.

كما يساهم في تعريف القارئ، علي بعض جوانب الحياة والاهتمامات اليابانية والاقتراب من دولة جميلة شديد الخصوصية، صاحبة تجربة رائدة و متميزة في التقدم الاقتصادي والتكنولوجي والعلمي.

ويبرز الكتاب أيضا ما تقدمه اليابان لمصر من مساعدات ومنح ومعونات للتنمية، مع التركيز على إبراز نماذج ناجحة من المشروعات الاقتصادية المشتركة، باعتبارها لبنة يمكن البناء عليها، لتتحقق الأمنيات بـ“قمة التناغم والانسجام مع مصر”.