الأحد 29 مارس 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

"آبل" تقرر غلق متاجرها خارج الصين للحد من انتشار "كورونا"

 أعلنت شركة “آبل”، عملاق التكنولوجيا الأمريكي، إغلاق متاجرها خارج الصين حتى 27 من شهر مارس الجاري من أجل المساهمة في الحد من انتشار فيروس “كورونا” المستجد “كوفيد-19”.



 

وقال الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك - في تصريحات نقلتها شبكة (سي إن بي سي) على موقعها الإلكتروني، اليوم السبت- "إن الشركة تعلمت الدرس جيدا من تفشي المرض المميت في الصين، وهو السبب الذي دفعها لاتخاذ قرار إغلاق المتاجر في الخارج للمساهمة في الحد من انتشار العدوى، لاسيما أنه أصبح وباءً يجتاح دول العالم في وقت وجيز".

 

وأوضح، أن “آبل” ستقوم بترتيبات معينة لإدارة آليات العمل تتميز بقدر من المرونة، بحيث تسمح لموظفيها العمل عن بعد أو من اضطر للحضور بمقتضى متطلبات وظيفته سيتبع الارشادات الصحية بشأن الإبقاء على مسافات بعيدة مع الآخرين وغسل الأيدي باستمرار.

 

وأضاف كوك، أن أحد الدروس المستفادة من ظهور المرض في الصين، هي أن أفضل سبل تحجيم انتشار العدوى يكمن في تقليص الكثافة العددية وتعظيم المسافات بين الأفراد، لافتا إلى أن الشركة بصدد اتخاذ مزيد من التدابير التي تستهدف حماية طاقمها، سواء على مستوى كادر الموظفين أو العملاء.

وكشف عن أن الشركة قامت بتعديل سياساتها الداخلية بشأن الراحات والإجازات لاستيعاب الظروف الصحية الشخصية أو العائلية التي قد تنجم عن الإصابة بعدوى كورونا (كوفيد-19)، أي قد يسمح للموظفين المصابين طلب إجازة حتى التماثل للشفاء تماما أو من أجل تقديم رعاية لأحد أفراد أسرته أو أقاربه ممن قد تصيبهم عدوى كورونا.

 

ولفتت الشركة الأمريكية إلى أنها قد لن تتمكن من تحقيق الأرباح المستهدفة، خلال الربع الأول من العام الجارى، والمقدرة بنحو 67 مليار دولار، لاسيما أن “كورونا”، ضرب أسواق حيوية لها، مثل دول أمريكا الشمالية والجنوبية، إلى جانب السوق الأوروبية، والتي تشكل جميعها نحو 70% من صافي أرباح الشركة.

 

وكانت (آبل) قد اتخذت قرارا مماثلا في 9 فبراير الماضي بغلق كافة متاجرها داخل الصين بشكل مؤقت لمواجهة انتشار “كورونا”، الذي تفشي في مدينة ووهان وانتشر بكل أرجاء الصين، ثم أعادت فتح المتاجر مرة أخرى ولكن للعمل ضمن ساعات محدودة من اليوم..

 

فيما كانت شركات أمريكية أخرى، قد سبقت “آبل” بشأن قرار العمل عن بعد بسبب انتشار كورونا مثل “جوجل، وأمازون، وتويتر”.

 

جدير بالذكر، أن منظمة الصحة العالمية كانت قد أعلنت، في بيان يوم الأربعاء الماضي، اعتبار فيروس “كورونا” المستجد وباء عالميا في ظل التزايد المطرد في أعداد الإصابات حول العالم والوفيات، داعية دول العالم لاتخاذ التدابير الاحترازية، من أجل المساهمة في الحد من انتشار الوباء، الذي ضرب 124 دولة وأصاب أكثر من 141 ألف شخص، وأدى لوفاة أكثر من 5 آلاف آخرين، حتى الآن.