الأحد 5 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

شاهد.. سر انتشار صور مرعبة للموتي كأنهم أحياء في العصر الفيكتوري

صور قد تراها مرعبة للوهلة الأولي، ولكن عندما تعرف قصتها، قد تكسب تعاطفك الشديد مع أصحاب هذه الصور. 



انتشرت في العصر الفيكتوري، أثناء حكم ملكة بريطانيا الملكة فيكتوريا، تصوير الموتي صورًا فوتوغرافية مع أهليهم وذويهم.

وكان السبب في ذلك، هو منحة قامت بإعطائها الملكة آنذاك للاحتفاظ بالصور التذكارية مع المتوفي، خاصة لغلاء سعر التصوير الفوتوغرافي آنذاك، فخصصت لكل أسرة يوم الوفاة مصورًا خاصًا لتخليد الذكري.

 

لم يكن التصوير مجرد صورة مع المتوفي فوق فراش الموت، ولكن كان التصوير يتم بطريقة خاصة جدا وبأدوات متطورة ، فيتم التصوير مع الأهل كأنه من الاحياء.

 

كان يصور بأبهي حلة لديه، ويتم تصويره عن طريق تثبيت دعائم خشبية، ليكون في وضع الجلوس أو الوقوف، وأحيانًا كان يتم سنده بيد من خلفه، أو يسند نفسه بيده في أحيان أخري.

 

وبعد تطور التصوير الفوتوغرافي، ووجود صور للحياة اليومية للأحياء، اختفت ظاهرة التصوير مع الموتي، واستبدلت بذكريات لحياة مرت.