الثلاثاء 26 مايو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

عمرو عابد: لا وقت للندم.. و"إللي فات مات" أول أفلامي كمخرج

أكد الفنان الشاب عمرو عابد أنه يحاول اختيار ادوار متنوعة قدر الامكان والتركيز على السينما خلال الفترة القادمة. حيث إنه يتمنى أن يجد دورا مختلفا عنه، وقال إن المشكلة ليست في قلة الأدوار المعروضة عليه. بل في نوعية الأدوار والتي غالبا تكون متشابهة لرغبة صناع السينما في ترشيح الفنان لدور مماثل لما حقق به نجاحا من قبل.



 

 

ولم يكتف عابد بالتمثيل فقط بل يعمل حاليا على مشروع فيلمه الجديد" إللى فات مات"والذي سيمثل أولى تجاربه الاخراجية، حيث قال في تصريحاته لروزاليوسف أنه يقوم بإعادة كتابته مرة أخرى وينتظر انتهاء الاعمال التي ينشغل بها خلال الفترة القادمة للتفرغ له بشكل كامل.

 

 

وقال عابد:"خلال الفترة القادمة أتمنى أن استمر بالتمثيل والإخراج معا. فالتمثيل يزيد من خبرتي الفنية بشكل عام ويتيح لي الفرصة للتعرف على الكثير من الجوانب الخاصة بالعمل الفني. فدخولي لمجال الإخراج لن يؤثر على دوري كممثل والعكس صحيح."

 

 

وعن مشاركته في فيلم "دماغ شيطان" قال عابد أن أكثر ما جذبه للفيلم هو تقديمه بدور شخص يمر بمرحلة عمرية مختلفة، وهو يبحث دائما عن الجزء المختلف عن الأدوار التي كان يقدمها. وعن عدم تحقيق العمل لايرادات كبيرة قال عابد أنه يعمل كممثل على تقديم دوره على أكمل وجه وليس له أي دخل في شكل التوزيع أو وقته. مضيفا أنه لا وقت أمامه لإعلان ندمه عن دور أو غيره حيث قال أنه يمر بمرحلة يريد فيها تجربة كل الأشكال السينمائية لأنها مرحلة مهمة له كفنان.

 

 

وعن تجربته في المشاركة كعضو لجنة تحكيم بمهرجان الاسكندرية للفيلم القصير قال عابد أنها كانت تجربة ممتعة خاصة وأنها المرة الثانية له للمشاركة كعضو للجنة تحكيم. مضيفا أنه تحمس للتجربة لأن مشاهدة الأفلام من وجهة نظر مختلفة وتبادل الآراء بين أعضاء اللجان تضيف للفنان كثيرا وتدفعه لاكتشاف أجزاء جديدة في الفن الذي يحبه.

 

 

وأضاف عابد أنها كانت المرة الأولى له لحضور فعاليات المهرجان، ولكنه فوجئ بالمستوى الذي عليه كمهرجان شبابي بجهود ذاتية. مؤكدا أن يجب تعميم تواجد المهرجانات الشبابية في أنحاء البلاد. فعندما يعتمد الشباب على أنفسهم  ويبنوا مهرجان بجهودهم الذاتية ويحققوا نجاحات بدون الاحتياج لمساعدة أحد. فهذا يعد انجازا كبيرا ويساعد بنشر الثقافة السينمائية من وإلى الشباب.