الجمعة 21 فبراير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

وزيرة التضامن تلتقي عددا من الأشخاص ذوى الاعاقة

استقبلت نفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي عددا من الأشخاص من ذوى الاعاقة البصرية من اساتذة الجامعات والطلاب والباحثين والناشطين فى مجال الاعاقة البصرية و الاعلاميين المكفوفين وذلك بمقر ديوان عام الوزارة. 



 

ويعد هذا اللقاء هو الاول ضمن سلسلة اللقاءات التى تعتزم الوزارة عقدها للاستماع الى وجهات نظر الاشخاص ذوى الاعاقة حول القضايا المتعلقة بحقوقهم وقضايا الاتاحة والتشغيل والوقوف على متطلباتهم عن قرب حيث رحبت القباج بالحضور فى هذا اللقاء، مؤكدة ان ملف الاعاقة يجد اهتماما ودعما سياسيا مع تحول استراتيجي في التناول بالإضافة إلى تبنى الوزارة لقضية الاعاقة من منظور اجتماعى تمكينى ايمانا بأن قضايا الاعاقة هى قضايا تضم عوامل متعددة منها الاقتصادى والتعليمى والصحى وغيرها وانطلاقا من الايمان بالقدرات الخاصة بذوى الاعاقة والتى يمكن استثمارها عبر اليات التمكين.

 

وأضافت القباج أن التعامل مع قضية الاعاقة يتم وفق عدد من المحاور تشمل الحماية الاجتماعية وتوفير الدعم النقدى للمستحقين والتشغيل والاقراض ومحور للرعاية من خلال المؤسسات والتى تتضمن 72 مؤسسة اقامة واخرى تقدم خدمات نهارية وانه جار تقييم جميع مؤسسات ومراكز التاهيل والجمعيات العاملة عليها فى اطار الارتقاء بالخدمات المقدمة ومن خلال معايير جودة خاصة بها.

 

وعن برنامج كرامة، قالت القباج انه يستهدف ذوى الاعاقة من غير القادرين على العمل ويبلغ الاجمالى مليون مواطن بتكلفة 5 مليارات جنيه سنويا لمختلف انواع الاعاقات ووفق ما اعلنه الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء تبلغ نسبة ذوى الاعاقة بالدولة 10,7% قد تزيد قليلا بسبب صعوبات التعلم وهو يعطينا مؤشر لتوزيع الاعاقة على مستوى الجمهورية وتصنيف الاعاقات المجتمع فى حاجة الى طفرة توعية حول الاعاقة وكيفية التعامل مع الاعاقة.

 

واشارت القباج الى دور حضانات ذوى الاعاقة ومكاتب ومراكز التاهيل فى توفير الخدمات والنواحى الفنية الخاصة بالتعامل مع الاعاقة من العلاج الطبيعى والتاهيل التخاطب والحسى وتستهدف الوزارة خلال الفترة القادمة ان تتحول مكاتب التاهيل الى مكتب الخدمة الواحدة، حيث يتم تقديم كافة الخدمات الخاصة بذوى الاعاقة من خلال الربط الشبكى مع كافة الجهات الشريكة والمعنية وانه سيتم التوسع فى توفير خدمات الدعم التاهيلى والنفسى لامهات الاطفال من ذوى الاعاقة وللاسرة ككل.

 

ولفتت القباج إلى خدمات مركز التكوين المهنى حيث يتم تحديد قدرات ذوى الاعاقة لتحديد المهن المناسبة لهم، مشيرة الى انه جار فتح شراكات متنوعة مع القطاع الخاص لتوفير فرص عمل يواكبها حزمة حماية اجتماعية متكاملة ومزايا تضمن لهم حقوقهم والفترة القادمة سيتم طرح اختيارات اوسع لهم فى مجالات العمل بما يتناسب مع قدرتهم من خلال التاهيل المرتكز على المجتمع ستشهد قضية الاعاقة ارتباطا بالمجتمع اكثر من المؤسسة يتمثل ذلك فى التداخلات الخاصة بالاكتشاف والتدخل المبكر وتدريب الامهات والمعلمين بالمدارس وغيرهم على آليات التعامل مع الاعاقة وتحقيق الدمج للاطفال ذوى الاعاقة وان الوزارة تدعم 800 الف طالب وطالبة من ذوى الاعاقة بالجامعات. 

 

واكدت القباج ان هناك اكثر من 500 جمعية تعمل فى مجال الاعاقة بشكل مباشر وهناك آلاف الجمعيات التى تقدم خدمات بشكل غير مباشر. وشددت القباج على الدور الهام للاعلام فى تغيير الصورة الذهنية عن ذوى الاعاقة والتى يمكن ان تحمل أنماطا سلبية رسخها المجتمع وتطويع الاعلام فى مساندة ذوى الإعاقة من خلال توفير قنوات مساعدة لهم باستخدام لغة الاشارة وغيرها من اليات الدعم، مؤكدة على اهمية نشر التوعية داخل المجتمع وعلى كافة المستويات. 

 

واشار المستشار عمر القمارى المستشار القانونى لوزارة التضامن الاجتماعى الى صدور قانون الاعاقة وان اللائحة التنفيذية خاصة بالنصوص القانونية وتعبر عن الحقوق التى وردت فى القانون سواء الحق فى الجمع بين المعاشين والمساعدات الضمانية بشروط محددة واخرى خاصة بالسيارات والحق فى العمل، موضحا أننا لدينا نظاما مرنا يطبق فى المؤسسات الحكومية وغير الحكومية كذلك الاسكان فهناك عدة مزايا يحملها القانون واللائحة تفسر هذه النصوص، بالإضافة إلى ما أصدره رئيس الوزراء من نماذج خاصة مرفقة باللائحة تعين على تطبيقها بشكل جبد خلال المرحلة القادمة. 

 

وأثار الحاضرون عددا من الموضوعات الخاصة بتعليم ذوى الاعاقة البصرية الكمبيوتر واليات التشغيل وضمان حقوقهم وإتاحة الاكواد الخاصة بالاعاقة فى العديد من الهيئات ووسائل النقل المختلفة واليات التدخل والاكتشاف المبكر للاعاقة من عمر يوم، وأهمية رفع درجة الوعى لدى المجتمع بقضية الاعاقة واستخدام الاعلام بدوره المؤثر فى التوعية كذلك اهمية إيجاد برامج خاصة بتنمية المهارات لدى ذوى الاعاقة واهمية تعليم لغة الاشارة لعدد من التخصصات مثل الطب والحقوق والصيدلة.

 

كما تناول اللقاء قضية التنمر ضد ذوى الاعاقة واستخدام طريقة القراءة لفاقدي البصر "برايل" فى التواصل مع الاطفال والخط الساخن 15044 الخاص بكارت الخدمات المتكاملة