الإثنين 24 فبراير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

اسأل مجرب.. "خليل" بدأ مشروعًا لإنتاج عسل النحل بـ20 ألفًا.. ويملك الآن منحلًا به 200 خلية

خليل يشرح تجربه مشروعه.. تربية النحل
خليل يشرح تجربه مشروعه.. تربية النحل

نجح "خليل"، ذلك الشاب الثلاثيني، الذى فضل أن يكون له مشروعه الخاص فى استغلال النباتات الزراعية كمصدر لإنتاج عسل نحل طبيعى، فى تجربة بدأها بـ20 ألف جنيه، وقام بشراء عدد من النحل و الطرود للتربية، وقام بتربيتها وتحسينها إلى أن أصبح يملك ويُدير منحلًا مكون من 200 خلية، تنتج عسلاً من نحل يعتمد فى تغذيته على خيرات الطبيعية من زهور ونباتات بقرية الأبعادية، التابعة لمركز دمنهور بمحافظة البحيرة.
 
 
 
خليل السعيد خليل، شاب فى مقتبل العمر استطاع، أن يخلق فرصة عمل مناسبة له بمبلغ مالى لا يتعدى العشرين ألف جنيه، مؤكدًا لـ"بوابةروزاليوسف"، أن هذا المشروع من المشاريع المُربحة، قائلًا: إن العسل له فوائد واستخدامات كثيرة ولا يخلو منه بيت.
 
 
 
وعن بداية مشروعه 
قال "خليل": إن أى شاب يمكنه بدء المشروع بمبلغ 10 الى 20 ألف جنيه، ويدر عليه ربحًا ماديًا مناسب لمتطلبات الحياة، بشرط اختيار منطقة زراعية يوجد بها حقول ومصادر الأزهار الرحيقية، وتكون منطقة هادئة بعيدة عن مصادر التلوث وبها ظل مع وجود مصدات للرياح من الأشجار، وتوافر مصادر المياه ويمكن إقامة سور حول المنحل من النباتات .
 
 
 
وعن مكونات المشروع وتغذية النحل
أوضح خليل، أن النحل يتغذى على رحيق الزهور، بالإضافة إلى محاليل سكر نقى، ويتكون المشروع من طرود النحل وأفرخ شمع نحل نقى ومستلزمات تعبئة، ويوضع بكل خلية خمس براويز فارغة من النحل، ويمكن أن يدير المشروع فردًا واحدًا للعمل داخل المنحل أو فردين للمناحل الكبيرة، مضيفًا أن تربية النحل لا تحتاج لوقت ومجهود كبيرين.
 
 
 
وعن تسويق العسل وطريقة البيع
قال خليل السعيد: يتميز هذا النوع من المشاريع بأنة عالى فى حجم المبيعات، كما يتميز العسل أنه سهل التخزين لفترات طويلة، دون أن يتلف ويمكن تسويقه عن طريق المعارف الشخصية والأصدقاء، وعرض المنتج على تجار الجملة والمجمعات الاستهلاكية والسوبر ماركت والمحلات المتخصصة لبيع العسل أو فتح منافذ جديدة للبيع، ويستخرج من المنحل " العسل، حبوب اللقاح، الغذاء الملكى، إنتاج الملكات، غراء النحل، خلال مواسم إزهار النباتات التى ينتج منها العسل بعضها البعض، حيث ينتج العسل من أشجار الموالح والفول والبرسيم.
 
 
 
وعن مكونات مشروع إنتاج العسل
شرح خليل، أنه يتكون من خلايا خشبية، تتراوح أسعارها من 100جنيه إلى 150 والموالح الشمع التى يصل سعرها 100 جنيه، وطرد النحل مكون من 5 براويز أو 3 حاضنة، و2 برواز عسل، بالإضافة الى وجود الملكة، بالإضافة الى شغالات النحل التي تنقسم الي، "حاضنة وهي التي تقوم باحتضان البيض"، وأخري الشغالة"الحارسة، وهي التي تقوم بوظائف الأمن داخل الخلية، ولها مكان مخصص للدخول والخروج منه داخل الصندوق"، وأخيرًا الشغالة السارحة وهي التي تخرج لجلب حبوب اللقاح والرحيق الذي يتم تحوله الي عسل.
 
 
 
مرحلة الإنتاج
ويوضح صاحب المشروع: عند نضوج العسل بصورة تستدعي عملية الفرز والتجميع، تتم عملية تجميع الخلايا المتواجد بها كميات العسل، وفتحها بواسطة شوكة أو سكين، ثم توضع االبراويز المملؤة بالعسل داخل "الفراز"، لاجراء عملية الفرز في كلا الاتجاهين للبرواز الواحد ، وتتم تعبئة العسل ووضعه في المنضج الخاص للتصفية لمدة من 3 الي 4 أيام، ثم يتم إجراء عملية التعبئة في العبوات 1 كيلو، ويتم عرضه للبيع، وأضاف خليل، أن معدلات الإنتاج غير ثابتة وأن إنتاجه من خلال 100 خلية يتراوح ما بين 500 كيلو و700 كيلو عسل صافى.
 
 
 
تربية النحل من أنجح المشروعات الصغيرة
وأشار خليل، إلى أن المشروع أصبح متكاملاً، مؤكدًا أن تربية النحل من أنجح المشروعات الاقتصادية، حيث إن العائد منها هو الأعلى بلا منازع، بين كافة مشاريع التربية الزراعية، لأنها تدر دخلًا كبيرًا، فالمنحل، هو المشروع الوحيد الذي لا يخسر.