الثلاثاء 26 مايو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

 أحمد عبدالعزيز : القضاء على الإرهاب بإنشاء مسارح للنشء بالمدارس

أعرب الفنان أحمد عبدالعزيز، رئيس المهرجان القومى للمسرح المصرى ،عن سعادته بنجاح الدورة الثانية عشر للمهرجان التى حملت اسم الفنان الراحل كرم مطاوع خاصة بعد حصول عدد كبير من الشباب والاطفال على العديد من جوائز المهرجان.



 

وأشار إلى أن لجنة التحكيم لهذه الدورة استطاعت أن تتابع كل الاعمال والعروض المسرحية التى شاركت بالمهرجان واختيار العروض على اسس وقواعد ثقافية وفنية ومعايير وضوابط بشكل حيادى.

 

وقال عبدالعزيز فى  حوار لـ"بوابة روز اليوسف":إننى حرصت على الإشراف على حفل ختام المهرجان القومي للمسرح، لتجنب حدوث بعض المشاكل أوعدم التنظيم، واننى تشرفت بزمالة أعضاء اللجنة العليا بمنصابهم وأشخاصهم، وكان هناك تعاون وأحيانا اختلافات ولكن بشكل صحى، وانتهينا إلى التصور التى ظهر به المهرجان بشكل لائق ..وتقاصيل اخرى في ما يلي:

 

– نود ان تعرفنا على رؤيتك حول رئاستك للدورة الـ 12 للمهرجان القومي للمسرح؟

 

ترى ان هذه الدورة للمهرجان القومى للمسرح دورة شبابية لان اغلب الحاصلين على جوائز هم شباب وأطفال وخاصة الشباب والاطفال من ذوى الهمم ،واستطاعت نتائج لجنة التحكيم ان ترضى اغلب الاطراف ،وخاصة اننا استطعتا هذه الدورة ان نقسمها إلى خمس مسابقات الأولى للجهات التى تنتج للمسرح والمسابقة الثانية التى تنتج للمسرح كنشاط فنى، والمسابقة الثالثة للمسرح الموجه للطفل وذوى القدرات الخاصة والمسابقة الرابعة خاصة بالتأليف المسرحى وذلك لأننا ننتج ٢٠٠٠ عرض سنويا، ولكن تأثيرهم لا يوجد على المجتمع بالإضافة إلى المسرح الجامعى حيث يوجد ٢٥ جامعة تنتج ما يقرب من ٧٠٠ عرض بالإضافة إلى الشركات والبنوك فأين يوجد تأثير كل هذة العروض.

 

- وكيف ترى مدى اقبال الجمهور على العروض المسرحية التى شاركت فى المهرجان؟

 

كان الاقبال كبير على العروض بمختلف المسارح وعلى كافة العروض المشاركة لاننا حاولنا خلال تلك الدورة توصيل الخدمة الثقافية وربط الجمهور بالعروض واتاحة انتاجات المسرح المصرى له ولذلك قمنا بتقسيم المهرجان لخمس مسابقات وذلك أيضا لأن العمل المسرحى شاق ومجهد جدا ومن هنا قررنا تقسيم المسابقات، حيث يوجد ٦٨ عرضا بعد اعتذار عرضين. واقدم الشكر للفنان أسماعيل مختار على المجهود الجبار فى الغزل برجل حمار" لأن المسارح أماكنها وأوضاعها صعبة للغاية لا تليق بشعب قوته ١٠٠ مليون عندما كان تعدادا ٢٠ مليونا كان وضع مسارحنا أفضل وعددها أكبر ،كما أن الباعه الجائلين منتشرين حول المسارح فى كل مكان فاصبحنا فى بلد غلبت الشباشب فيها الثقافة ،وبرغم كل ذلك لكننا نريد تشجيع من يعمل فى المسرح لأنه ييذل مجهودا قاسيا، وكما تحدثت عن وضع مسارح الدولة صعب جدا .. لكن المبدع المسرحى يجد حلولا ويعرض فى أى مكان.

 

- وماذا عن تميز هذه الدورة فى حفلي الافتتاح والختام ،وما لاقاه من انهار واعجاب الحضور؟

 

وفقنا بحمد الله فى خروج حفلي الافتتاح والختام فى المهرجان من خلال اشرافي على الافتتاح والختام ،واستطعتا ان نكرم كبار الفنانين المسرحيين من الأباء المسرحيين وعظماء الحركة المسرحية من النجوم فى كل مجالات المسرح وفى الختام كرمنا الأبناء فهذا هو التواصل بين الأجيال هو ما نهدف إليه.

 

- هل ميزانية المهرجان كفاية لمنح الفائزين جوائز فى هذه الدورة؟

 

رغم ان ميزانية المهرجان المسرح القومى قليلة ورغم تضاعف إمكانيات وتطوير المهرجان فى كل دورة ،فأن ميزانية المهرجان هذا العام تكلفت 2 مليون جنيه مقارنة بالعام الماضى والذى بلغ مليون 450 ألف جنيه بفارق 550 ألف جنيه عن الدورة السابقة نتيجة التطور الكبير الذى حل على هذه الدورة واعطاء فرصة اكبر للمواهب والعروض المسرحية الشابة المتميزة ،"فالتالي زادت الميزانية  550 ألف جنيه في هذه الدورة، بينما جسم المهرجان نفسه زاد 3 مرات لكن تظل ميزانية المهرجان قليلة، وهي كانت قليلة الدورة اللي فاتت وقليلة طول الوقت، وهذه هي إمكانيات وزارة الثقافة"، رغم ذلك هناك اهتمامًا من أجهزة الدولة بهذا المهرجان ، وأن ميزانية المهرجان القومى للمسرح تنفق عليها جهات عدة منها قطاعات وزارة الثقافة المختلفة، البيت الفنى للمسرح، قطاع الثقافة الجماهيرية، قطاع الفنون الشعبية، الإنتاج الثقافى، وصندوق التنمية الثقافية، بالاضافة الى أن اللجنة العليا عانت من ضيق الوقت، فأعدت للمهرجان من ٥ شهور، لان المسرح عمل شاق، ولكننا نمتلك كل مقومات النجاح وأتمنى أن يكون النظام معبرا عن الشكل والمستوى الحضارى الذي نستحقه".

 

- وبرؤيتك كفنان.. كيف ترى اداء الحركة المسرحية المصرية ومدى منافستها عالميا؟

أرى ان الحركة المسرحية فى تطور ملحوظ ،الا ان المسرح المصرى يحتاج لعدة مقومات، زهو ما يؤكد على اهمية انطلاق دورات للمهرجان القومى للمسرح على مدار كل عام التى تساهم على مدى طويل على تطوير أداء المسارح وتسليط الضوء على أهميته وأزماته  ،بالاضافة الى ان المسرح مدرسة للنشء، وأن المجتمع المصرى إذا أراد القضاء على التطرف والإرهاب فعليه بإنشاء مسارح للنشء فى المدراس ،وخاصة ان الشباب لديه طاقة وموهبة وقدرة على الابداع يجب ان تستغل فى بناء مستقبل الوطن.

• وضح لى خطة المشاركة كبيرة للمدارس والجامعات ومى مردوها على الشباب والاطفال؟

اتاحت ادارة المهرجان مشاركة كبيرة للشباب بالجامعات والطلاب بالمدارس لتشجيعهم علي العمل المسرحى والمواصلة فى الابداع المسرحى وتطورة بكل الوانه وفنونه ،وبالتالى فمسرح الطفل مسابقة تم استحدائها لتشجيع الطفل على الابداع، وبالتالى يجب ان يكون هناك لأهمية أن يمارس الطفل العمل المسرحي ،لان المسرح سوف يعلمهم  الذائقة الجمالية، والموسيقى، وأتمنى الاتجاه لتعليم كل أطفالنا المسرح ـولذلك طالبت بان يكون هناك مهرجان متكامل لمسرح الطفل.

 

 

- ..وكيف ترى مدى تطور المهرجان فى هذه الدورة عن الدورات السابقة؟

 

بزلنا جهد كبير فى ادارة هذه الدورة وخاصة ان بحثنا عن مسرح مصري، ذو ملامح وشخصية وهوية مصرية، وبالتالي بحثنا عن الإبداع والأصالة المصرية، وخاصة أن الأعوام الماضية كان يتم تكريم ٧ نجوم، وهذا العام كرمنا ١٢ فنان في الدورة الثانية عشر ،وبالتالى المسألة محتاجة وقت أطول من كدة، لا ندعى أن المسالة كاملة، لكن لدينا مبدأ ما لا يدرك كله، لا يترك كله، وأتمنى نجاح الدورات القادمة للمهرجان اكثير وأكثر.