عاجل
الأحد 30 نوفمبر 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
اعلان we
البنك الاهلي

فرحة لم تدم طويلا..

عاجل.. تقارير تكشف عن انتهاكات خطيرة بأعمال تجديد ملعب نادي برشلونة

كامب نو
كامب نو

كشفت تقارير إسبانية، اليوم الأربعاء، عن وجود خروقات خطيرة تتعلق بأعمال تجديد ملعب "سبوتيفاي كامب نو".



 

وافتتح نادي برشلونة ملعب سبوتيفاي كامب نو بحلته الجديدة بعد أكثر من عامين ونصف من الإغلاق، بفوز كبير على أتلتيك بيلباو 4-0 ضمن الجولة 13 من الدوري الإسباني، بحضور جماهيري بلغ 45 ألف متفرج.

 

وأفادت صحيفة “إل بيريوديكو” الإسبانية بأن العودة للملعب تسببت في حالة فرحة كبيرة لبرشلونة، لكنها لم تدم طويلاً، حيث كشف تفتيش قامت به وزارة العمل في إقليم كتالونيا عن المزيد من المشاكل في أعمال تجديد الملعب. 

 

ووفقاً للصحيفة، فقد أفادت وزارة العمل في إقليم كتالونيا من خلال مفتشيها باكتشاف وجود عمالة غير منتظمة تمثلت في وجود 79 عاملاً تركياً خلال أعمال تجديد الملعب.

 

وأكدت الصحيفة أن ذلك يُعد انتهاكًا خطيرًا للغاية لقواعد الهجرة من قِبل شركة "إكستريم ووركس" إحدى شركات المقاولات من الباطن والمشاركة في إعادة بناء ملعب نادي برشلونة لكرة القدم. 

 

وخلص التفتيش الذي أجرته وزارة العمل إلى أن 79 عاملاً من تركيا أقاموا في إسبانيا لعدة أشهر دون تصاريح عمل مناسبة، مما أدى إلى غرامة قدرها 1.09 مليون يورو على الشركة، وفقاً للصحيفة.

 

وإثر ذلك، قررت الشركة فصل جميع العمال الـ 79 بعد تحقيق بدأ في 25 سبتمبر بناءً على طلب اللجان العمالية وهي أكبر مركزية نقابية إسبانية، كما قررت الشركة إعادة جميع العمال إلى تركيا بعد فصلهم. 

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها اكتشاف حالات لعمال من دول أخرى دون عقود أو تصاريح عمل مناسبة، حيث أدت هذه المخالفات بالفعل لغرامات وصلت إلى ثلاثة ملايين يورو، بالإضافة إلى 200 إجراء تأديبي بحق النادي.

وتعود القصة إلى أن العمال الأتراك كانوا يرغبون في العودة إلى بلادهم لزيارة أحبائهم، وعندها أدركوا أنهم يعملون دون تصاريح سليمة، حيث لم يتم توظيفهم قبل سفرهم إلى برشلونة من أجل العمل ولم يُبلغوا سلطات العمل بنقلهم، ولم يلتزموا بالمتطلبات القانونية الأخرى. 

ونجحت وزارة العمل في كتالونيا في إثبات ذلك، وأن شركة “إكستريم ووركس” كانت تزود موقع البناء بعمال دون وثائق.

ونقلت الصحيفة عن أحد العمال الأتراك قوله: "لقد خدعونا عندما أحضرونا إلى هنا، أخبرونا أن كل شيء مُرتّب، وأن كل شيء سيكون قانونيًا، لكن الأمر لم يكن كذلك.. لو كنا نعلم، لما أتينا". 

وتوجه العديد من العُمّال إلى نقابة عمال التشغيل لتسوية أوضاعهم، وهو أمر لاحظته شركة (إكستريم ووركس)، فقررت فصلهم مدعيةً انتهاء عملهم.  

تابع بوابة روزا اليوسف علي
جوجل نيوز