عاجل
الأحد 31 أغسطس 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
البنك الاهلي

احتفاء بمسيرة 40 عاما

جمعية الكاريكاتير تُكرّم الفنان سامى أمين

احتفت الجمعية المصرية للكاريكاتير بمسيرة الفنان «سامى أمين» رسام البورتريه الكاريكاتيرى بمجلة «روزاليوسف»، تحت شعار « فى محبة بورتريهات أمين»، تتويجًا لمشواره الإبداعى على مدار 40 عامًا، بحضور عدد من رواد الفن التشكيلى، ورسامى الكاريكاتير تزامنًا مع الاحتفال بمئوية روزاليوسف. 



 

 

وأعرب الفنان «سامى أمين» عن سعادته باحتفاء الجمعية المصرية للكاريكاتير بمسيرته، وأبدى امتنانه لمؤسسة «روزاليوسف» وعبر عن اعتزازه بالانتماء إليها وأكد أنها المدرسة الرائدة فى فن الكاريكاتير التي تبنت مواهب كبار الرسامين فى بداية مسيرتهم، وصانت تراثهم على مدار مائه عام.. وقال «أمين» إنه بدأ العمل فى «روزاليوسف» عام 1986 حينما دعاه «محمد صابرين» الصحفى بقسم الخارجى بجريدة الأهرام لحضور الندوة التي نظمتها صحفية الأهرام «بهيرة مختار» واستجاب لدعوة صديقه، والتقى فى تلك الندوة بـ«نهاد جاد» مديرة تحرير مجلة «صباح الخير» التي أعجبت بلوحاته، ورشحته للعمل بالمجلة. 

وأوضح أن «فوزى الهوارى» المستشار الفنى للمجلة هو أول من استقبله فى «صباح الخير»، واقتصرت مهامه فى تلك الفترة على تحويل قصائد الشعراء إلى بورتريهات، وذكر أن أول ملف صحفى جسد لوحاته جاء بعنوان «جنون البقر».. وأكد أن هيبة «صباح الخير» أخافته من خوض هذه التجربة فى البداية، وقال إنه التقى بالشاعر «جمال بخيت» فى مهرجان فنى، وأعجب الشاعر بلوحاته، وعرض عليه العمل معه فى «صباح الخير»، كما رشحه أيضًا الفنان التشكيلى «صلاح عنانى»، لكنه فى كل مرة يقرر الانضمام إلى فريقها تنتابه رهبة من ذلك الصرح الصحفى. 

وأوضح «أمين» أنه بدأ العمل فى مجلة «روزاليوسف» عام 1990 وعاصر الرواد فى فنون العمل الصحفى والتشكيلى، ومنهم «عمرو سليم»، و«مفيد فوزى» و«جمعة فرحات» وغيرهم. 

وبيّن الفنان سامى أمين أن غرامه بفن البورترية يعود لـ عمر الـ6 سنوات، حيث كان يهوى رسم الشخصيات التاريخية، واختارت ريشته تجسيد «مصطفى كامل» و«سعد زغلول».

وأبدى «أمين» امتنانه للمخرج «حسين عبد القادر» الذي أدخله إلى عالم المسرح لرسم الخلفيات والديكورات، وأكد أن الرسم للمسرح يستلزم حضور البروفات ودراسة طبيعة الشخصيات، وقراءة السيناريو، وتحدث عن كواليس تصميم وتنفيذ الماسكات الخاصة بعروض المسرح القومى، وكشف عن مشاركته المسرحية الأولى بعدد من اللوحات فى عرض غنائى لاقى قبولًا واسعًا على مسارح الجامعات.  

وتحدث عن مساره المهنى بعد تخرجه عام 1981، وذكر أنه بدأ العمل فى شركة للدعاية والإعلان، واستمر رسمه لإعلانات الأوت دور لمدة عام ونصف حتى شعر أنه ارتدى عباءة النقاش، وتخلى عن حبه للرسم، وقاده هذا الشعور إلى كتابة استقالته من تلك الوظيفة، واستمع لنصيحة أبيه واتجه إلى ممارسة مهنة المحاسبة فى شؤون الطلبة بكلية العلاج الطبيعى بجامعة القاهرة، ثم انضم إلى الجمعية الأهلية للفنون الجميلة، وتولى مسؤولية أمين صندوقها، وبدورها أتاحت له التعرف على كبار الرسامين، وشجعته على المشاركة فى المعارض الفنية. 

وكشف أنه فى بداية الثمانينيات أرسل سيرته الذاتية إلى جريدة الأهرام وانتظر قبوله فى وظيفة رسام الأهرام لكنه لم يتلق ردًا منها، وذكر أن «محمد وسيم» المصور بجريدة الأهرام هو أول من أدخله لعالم الصحافة. 

بورتريهات «أمين»

قال «مصطفى سالم» رسام الكاريكاتير فى مجلة «روزاليوسف» إن أهم ما يميز ريشة «أمين» اهتمامها بتجسيد تفاصيل الشخصيات مثل لغة الجسد، وتعبيرات الوجه ونظرات العيون. 

وأكد الرسام السورى «سعد حاجو» أن بورتريهات «سامى أمين» تحمل الطابع الكلاسيكى وتمزج بين العذوبة والشاعرية.

 

تابع بوابة روزا اليوسف علي
جوجل نيوز