عاجل
السبت 30 أغسطس 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
البنك الاهلي

تعرف على سر إقدام زوجة بالفيوم على تناول السم وطفلتيها الصغار

كانت تعيش دينا حياة هادئة بعد زواجها عماد، قبل 8 سنوات، أنجبت خلالها ثلاث فتيات الكبرى 7 سنوات وبعدها 5 سنوات والطفلة الأخيرة 18 شهرا، ظلت دينا سنوات عديدة تعيش فى أمان وسلام، وفجأة انقلب الحب والهدوء التي كانت تعيشه مع زوجها، الى نكد وشجار، وذلك بعد قرار زوجها العودة الى زوجته الاولى وهى فى نفس الوقت ابنة عمه وبعد عشر سنوات من الانفصال، ومنذ عودة الزوجة الاولى إلى زوجها، وحياة دنيا تحولت الى جحيم لا يطاق خصوصا أن الزوجة الأولى أنجبت أولادا، فى حين ان دينا لم تنجب سوى بنات.



 

بدأت رحلة المعايرة، وهو ما دفعها على "الحمل" مرة أخرى، حيث أنجبت طفلتها الاخيرة، وكانت ترغب فى أن يكون مولودها "ذكرًا" حتى تستطيع مواجهة ابنة عم زوجها وهي زوجته الأولى.

 

ومرت 3 سنوات اعتبرتها "دينا" من السنوات العجاف حيث تماسكت من أجل بناتها الثلاث، لكن هيهات بسبب إحساس دينا بأنه مجرد زوجة ثانية وليست مالكة المنزل مثلما كان يوهمها بعد انفصاله عن ابنة عمه .. تركت دينا منزل زوجها بقرية دفنو عائدة هى وأطفالها الى منزل أسرتها بمدينة إطسا، فى الفيوم، لكن تدخل أقارب الزوج وأعادوا دينا لمنزل زوجها قبل العيد، لتقضى العيد مع زوجها وأطفالها، لكن سرعان ما أنقلب الحال، حيث قررت دينا الخلاص من نفسها وأطفالها وتنتقل معهم الى العالم الاخر، فذهبت بأطفالها الى منزل اسرتها بمدينة إطسا بحجة الذهاب الى كتاب تحفيظ القرآن على خلاف الحقيقة، حيث ذهبت لأحد محال بيع الادوية البيطرية، واشترت قرصين لمكافحة تسوس القمح، وقامت بوضعهم فى كوب ماء وارتوت منه هى وطفلتاها وتركت الصغرى مع شقيقتها، وبعدها أصيبت بمغص شديد هى وطفلتاها، حيث جرى نقلها هى وأطفالها الى مستشفى إطسا المركزى، وهناك كانت النهاية، لكن قبل كتابة سطورها، اعترفت بتناولها هى وطفلتيها حبة مكافحة تسوس القمح، لترتاح هى وطفلتاها من معايرة "ضرتها" من عدم قدرتها "ذكورا".  

كان اللواء أحمد عزت مساعد وزير الداخلية - مدير أمن الفيوم قد تلقى إخطارا من العميد محمد ثابت عطوة مأمور قسم شرطة مركز اطسا يفيد بورد إشارة من الدكتور حسام خليل مدير مستشفى إطسا المركزي بوصول سيدة تدعى دينا ج أ – 27 عاما وابنتيها في حالة إعياء شديد وأثناء اسعافهن لفظن أنفاسهن الأخيرة داخل قسم الاستقبال بالمستشفى.

جرى تشكيل فريق بحث قاده المقدم هيثم طلبة طلبة رئيس مباحث قسم شرطة مركز إطسا، تحت اشراف العميد حسن عبد الغفار رئيس المباحث الجنائية بالمحافظة، حيث كشفت التحريات عن أن هناك خلافات أسرية بين الزوجة وزوجها، بسبب قراره بعودة زوجته المطلقة، والتي كانت تعايرها وتحتكرها بسبب عدم إنجابها ذكورا، وأنها ارادت انهاء حياتها ومعها طفلتيها 5 و7 سنوات، حيث اشترت أقراص مكافحة سوس القمح، وقامت بابتلاعها هى وطفلتاها الصغار، فى حين فشلت فى إنهاء صغرها عام ونصف العام.

جرى استدعاء الزوج وشقيقة زوجته المتوفاة والذين نفوا معرفتهم بنية الزوجة على انهاء حياتها هى وطفلتيها، وقال الزوج انه كان يحاول إرضاء زوجتيه والعدل بينهما لكن زوجته الشابة كان لها رأى آخر وغافلته وذهبت لأسرتها فى مدينة إطسا، حيث تناولت حبة مكافحة سوس القمح السام هناك. جرى التصريح بدفن جثث الزوجة وطفلتها، بعد تشريحها من قبل الطبيب الشرعى.

وقالت دار الإفتاء إن الانتحار كبيرة من الكبائر وجريمة في حق النفس والشرع، المنتحر ليس بكافر، ولا ينبغي التقليل من ذنب هذا الجرم وكذلك عدم إيجاد مبررات وخلق حالة من التعاطف مع هذا الأمر، وإنما التعامل معه على أنه مرض نفسي يمكن علاجه من خلال المتخصصين.

تابع بوابة روزا اليوسف علي
جوجل نيوز