
عاجل.. 13 مليون تركي يدعمون "رمزيا" ترشح 'أوغلو" للانتخابات الرئاسية رغم اعتقاله

عادل عبدالمحسن
"إكس" تعترض على قرار تركي بحظر أكثر من 700 حساب
أعلنت بلدية إسطنبول أن 15 مليون ناخب شاركوا، يوم الأحد، في الانتخابات التمهيدية الرمزية التي نظمها حزب «الشعب الجمهوري» المعارض، الذي ينتمي إليه رئيس بلدية المدينة أكرم إمام أوغلو رغم اعتقاله من جانب نظام أردوغان الفاشي.
وقالت البلدية: "من أصل 15 مليون صوت، عبر "أصحاب" 13 مليونًا و211 ألف صوت عن تضامنهم" مع أكرم إمام أوغلو الذي كان سيُعلن، يوم الأحد، مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية المقبلة في 2028.
ومن السجن المحتجز فيه في غرب إسطنبول، رحّب أوغلو بالأنباء الواردة والتي قال إنّها جعلته "سعيدا للغاية".
وقال في بيان أصدرته البلدية إنّ "عشرات الملايين من الأتراك في هذا البلد، الذين يعانون جراء قمع الحكومة، وجراء اقتصاد مدمّر وعدم كفاءة وفوضى، سارعوا إلى صناديق الاقتراع ليقولوا لـ"الرئيس رجب طيب إردوغان" إنّ هذا يكفي.
وأضاف : صناديق الاقتراع "انتخابات عامّة" ستأتي، والأمة ستسدد لهذه الحكومة صفعة لا يمكن نسيانها".
وعبّرت منصة "إكس"، يوم الأحد، عن رفضها لأوامر قضائية تركية بفرض حظر على أكثر من 700 حساب لمؤسسات إخبارية وصحفيين وشخصيات سياسية وطلاب.
وقالت منصة "إكس" في منشور: نعتقد أن هذا القرار الصادر عن الحكومة التركية ليس غير قانوني فحسب، بل يعيق ملايين المستخدمين الأتراك عن متابعة الأخبار والخطاب السياسي في بلدهم».
وأضافت المنصة: "نتطلع إلى الدفاع عن هذه المبادئ من خلال النظام القانوني"، مؤكدة أنها "ستظل تدافع دائمًا عن حرية التعبير» في كل مكان تعمل فيه. وتشهد تركيا احتجاجات على خلفية اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أغلو المنتمي للمعارضة بتهم فساد ومساعدة منظمة إرهابية.
وأعلنت وزارة الداخلية التركية، بل وم الأحد، أنها علّقت عمل أوغلو رئيس بلدية إسطنبول بعد أن قضت محكمة بسجنه بإطار تحقيق في قضايا فساد.
وأفاد بيان صادر عن الوزارة بأنه "تم تعليق عمل أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول الكبرى".
ومن المتوقع أن ينتخب مجلس بلدية إسطنبول، حيث يحظى حزب "الشعب الجمهوري" المعارض الرئيس بالأغلبية، رئيس بلدية بالإنابة في الأيام المقبلة، وفق ما ذكرته وكالة "رويترز" للأنباء.
ووصل أكرم إمام أوغلو الذي صدر أمر باحتجازه على ذمة محاكمة بتهم فساد إلى سجن مرمرة قرب منطقة سيليفري بإسطنبول.