عاجل
الثلاثاء 1 أبريل 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
رمضانيات
البنك الاهلي

مسجد السيدة عائشة.. بين عبق التاريخ وروحانية المكان

مسجد السيدة عائشة
مسجد السيدة عائشة

يُعد مسجد السيدة عائشة من أبرز المعالم الإسلامية في القاهرة، حيث يقع في شارع السيدة عائشة بحي الخليفة، ويعود تسميته إلى السيدة عائشة بنت جعفر الصادق، حفيدة الإمام علي زين العابدين، والتي أجمع المؤرخون على قدومها إلى مصر ووفاتها فيها.  



 

تاريخ المسجد وتطور بنائه

 

ظل ضريح السيدة عائشة حتى القرن السادس الهجري مزارًا بسيطًا، مكوّنًا من حجرة مربعة تعلوها قبة، لكن خلال العصر الأيوبي، قام السلطان صلاح الدين الأيوبي بإنشاء مدرسة بجوار الضريح، تزامنًا مع بناء سور القاهرة الذي فصل القبة عن القرافة، مما دفعه إلى فتح باب السيدة عائشة، المعروف اليوم باسم باب القرافة.  

في العهد العثماني، أعاد عبد الرحمن كتخدا بناء المسجد عام 1762م، ثم تعرّض للهدم بالكامل ليُعاد بناؤه مجددًا عام 1971م، ليأخذ شكله الحالي.  

 

مكانة تاريخية وروحانية

 

يحظى مسجد وضريح السيدة عائشة بمكانة خاصة بين المصريين، حيث يزوره العديد من الناس طلبًا للبركة، كما كان للمسجد دور تعليمي بارز، إذ أنشأ الفاطميون والأيوبيون مدرسة لتحفيظ القرآن بجواره.  

وقد ذكره العديد من المؤرخين، من بينهم محسن الأمين في كتابه "أعيان الشيعة"، حيث أشار إلى أن السيدة عائشة، التي لُقّبت بـ"النبوية" ، كانت من أعبد وأزهد نساء زمانها، وعُرفت بتقواها وورعها.  

 

رمزية في الثقافة المصرية:

 

لم يقتصر الحضور الرمزي للمسجد على المجال الديني فقط، بل ظهر أيضًا في الثقافة المصرية، حيث تم تصويره على العملة المصرية فئة 25 قرشًا، ليظل شاهدًا على مكانته التاريخية والروحية في وجدان المصريين

تابع بوابة روزا اليوسف علي
جوجل نيوز