عاجل
الخميس 27 فبراير 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
اعلان we
البنك الاهلي

عبدالمحسن سلامة المرشح على منصب نقيب الصحفيين: سأعظّم حقوق الصحفيين.. والحريات والخدمات وتحسين الأوضاع الاقتصادية من أولوياتى

عبدالمحسن سلامة المرشح على مقعد نقيب الصحفيين فى حوار مفتوح مع صحفيى روزاليوسف
عبدالمحسن سلامة المرشح على مقعد نقيب الصحفيين فى حوار مفتوح مع صحفيى روزاليوسف

استضافت مؤسسة «روزاليوسف» بإصداراتها، الكاتب الصحفى عبدالمحسن سلامة عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والمرشح على منصب نقيب الصحفيين، حيث استقبلته الأستاذة هبة صادق، رئيس مجلس إدارة «روزاليوسف»، والكاتب الصحفى أيمن عبدالمجيد، رئيس تحرير جريدة وبوابة «روزاليوسف» والكتاب الذهبى، والكاتب الصحفى أحمد الطاهرى، رئيس تحرير مجلة «روزاليوسف»، بحضور نخبة من كتاب وصحفيى «روزاليوسف» من مختلف الأجيال.



 

 

 

ورحبت «صادق»، بضيف «روزاليوسف»، مشيدة بدوره فى التعاون مع المؤسسات الصحفية خلال توليه رئاسة مجلس إدارة الأهرام، وتجربته الناجحة، مشيرة إلى أن خبراته النقابية والإدارية تؤكد أنه رجل مسؤول، قادر على مواجهة التحديات وتقديم حلول لمشكلات المهنة والمؤسسات، علاوة على أنه نموذج للشخصية الوطنية، القادرة على خدمة جميع الصحفيين بلا استثناء.

 

ورحب «عبدالمجيد»، بضيف «روزاليوسف»، مؤكدًا أن الأستاذ عبدالمحسن سلامة، هو وكيل النقابة رئيس لجنة القيد الذي استقبل عام 2008 الدفعة الأولى من أبناء جريدة «روزاليوسف»، التي عادت للصدور عام 2005 برئاسة تحرير الكاتب الصحفى الراحل الأستاذ عبدالله كمال، مضيفًا: أنا وزميلى أحمد الطاهرى وعدد من قيادات التحرير بالإصدارات الحالية التحقنا بالنقابة عندما كان الأستاذ «عبدالمحسن» رئيسًا للجنة القيد، فترشحه ليس وليد لحظة، بل نابع من تاريخ فى العمل المؤسسى والنقابى، حيث شغل مقعد عضوية مجلس إدارة الأهرام لدورات عدة منتخبًا، ووكيلًا لنقابة الصحفيين، خلال المجلس الذي قاده الأستاذ الراحل مكرم محمد أحمد رحمه الله، ثم نقيبًا للصحفيين من مارس 2017 إلى مارس 2019.

 

 

 

 ورحب «الطاهرى» بالكاتب الصحفى عبدالمحسن سلامة، مؤكدًا أنه من الشخصيات المهنية صاحبة الخبرة، مشيرًا إلى أن الانتخابات الحالية بالغة الأهمية، لكونها «فاصلة» فى تحديد مصير النقابة لسنوات مقبلة.

وطرح «سلامة»، جانبا من إنجازاته الإدارية والنقابية، حيث شغل رئاسة مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، ومقعد نقيب الصحفيين، مشيرًا إلى أنه تمكن خلال شغله مقعد النقيب 2017 من الحصول على قطعة أرض مخصصة لبناء مستشفى للصحفيين، متعهدًا حال حوزه على ثقة الجمعية العمومية باستكمال مشروعه ببناء مستشفى للصحفيين، يقدم خدمات طبية مخفضة لأبناء المهنة، ويدر دخلًا يعزز موارد مشروع العلاج بنقابة الصحفيين، الذي يستفيد منه أعضاء النقابة وأسرهم.

 

 

 

وشدد «سلامة» على أن الارتقاء بخدمات العلاج والرعاية الصحية، على قائمة أولوياته، متعهدًا برفع سقف الاستفادة من مشروع العلاج، كون ارتفاع أسعار الخدمات الطبية لا يستطيع الصحفى مهما كان دخله أن يتحمل تكلفة علاج الأمراض الخطيرة.

 

 

 

ووجه «سلامة» الشكر لمؤسسة «روزاليوسف»، وأبنائها، قائلًا: «أوجه التحية لـ«روزاليوسف» المدرسة المهنية العريقة، وأعلن من هنا احترامى الكامل لكل المرشحين»، داعيًا الجميع للالتزام بأخلاق المنافسة الشريفة، والتنافس على خدمة الزملاء من خلال طرح البرامج وآليات التنفيذ دون ملاسنات.

 

 

 

وأكد «سلامة»، أن الحريات والخدمات وتحسين الأوضاع الاقتصادية للصحفيين، والارتقاء بمستوى المهنة، وتعظيم كرامة كارنيه النقابة وقوته وهيبته، على قائمة أولوياته، فجميع محاور برنامجه لا يقل أحدها عن الآخر، مشيرًا إلى أنه توصل لنتائج إيجابية مع الجهات المعنية بالدولة فى هذا السياق، وأنه سيعلن عن حزمة خدمات غير مسبوقة قريبًا.

 

 

 

وأوضح «سلامة»، أنه توصل إلى حلول للإفراج عن عدد من الصحفيين المحتجزين على ذمة قضايا، وسيتم ذلك قريبًا، مشيرًا إلى أن يفضل العمل فى هذا الملف فى صمت وبلا شعارات.

 

 

 

 

وشدد سلامة على أنه سيأتى للصحفيين ببدل التكنولوجيا والتدريب، هى الأعلى فى تاريخ النقابة، مؤكدًا أنه سينفذ ذلك فعليًا لا مجرد مراسلات أو مخاطبات، وفى التنفيذ الفعلى فليتنافس المتنافسون، فمن يستطع أن يخدم زملاءه فليتفضل.

 

وقال سلامة، إن دعم تعيين الصحفيين المؤقتين على قائمة أولوياته، موضحًا: «أدليت بتصريحات سابقة حرفها البعض، فرؤيتى تنصب على أن المؤسسات فى حاجة لدماء جديدة، كما أن توفيق الأوضاع حق للصحفيين المتدربين، وفى حال بقاء الوضع كما هو عليه ستشيخ المؤسسات لخروج أعداد كبيرة على المعاش، فيجب أولًا توفيق أوضاع الصحفيين المؤقتين بالصحف القومية، بل فى كل الصحف الخاصة، ثم بعد ذلك وضع آلية لضخ دماء جديدة بشكل مستدام ومنظم».

 

 

 

 

وكان «عبدالمجيد»، قد طرح سؤالًا حول رؤيته لتوفيق أوضاع الصحفيين المؤقتين، مع تصلب شرايين المؤسسات بسبب وقف التعيين لمدة 10 سنوات، وكذلك ضرورة وقف خصم الضريبة على بدل التكنولوجيا بالمؤسسات القومية، كونه يصرف للصحفى عوضًا عما ينفقه على المراجع والتكنولوجيا والتدريب، حيث يتم الصرف بالصفة النقابية وليس الوظيفية.

 

 

 

وشدد «سلامة»، على أنه سيواصل ما بدأه بشأن إيقاف استقطاع ضريبة على بدل التكنولوجيا والتدريب، وذلك من خلال توحيد جهة الصرف من نقابة الصحفيين بمختلف المؤسسات وملكياتها، مشيرًا إلى أنه كان سبق وأرسل خطابًا عندما كان رئيسًا لمجلس إدارة الأهرام، للهيئة الوطنية للصحافة برئاسة الكاتب الصحفى كرم جبر، يطلب فيه نقل جهة بدل التكنولوجيا للعاملين بـ«الأهرام» إلى النقابة.

 

 

 

وقال سلامة، إن معهد التدريب أنشئ فى عهد توليه مقعد النقيب، وأن المجلس السابق على توليه لمهامه كان قد خطط لإنشاء ناد اجتماعى، مضيفًا أن المهنة تحتاج لتطوير وتدريب، علاوة على أنه سيعمل على تحويل المعهد إلى أكاديمية معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات تمنح درجات علمية حتى الماجستير والدكتوراه، وذلك سيحقق فائدة للارتقاء بالمهنة وسيزيد من موارد نقابة الصحفيين، تعزز من قدراتها على تعظيم خدماتها لأعضائها.

 

 

 

وتابع: «بالفعل لدىّ موافقات على حزمة خدمات اقتصادية للصحفيين سأعلن عنها فى توقيتها المناسب، وهى بنسب ومعدلات غير مسبوقة، وهذا حق للصحفيين وليس منة»، مشيرًا إلى أنه إذا وعد أوفى لما سبق وحققه قبل ذلك، مذكرًا بأنه حصل على 600 شقة فى مدينتى و6 أكتوبر، بكامل تشطيبها وكان الاستلام فوريًا، بجانب 800 عضوية مخفضة وبتقسيط طويل المدى بنادى الزمالك، متسائلًا هل بينكم من حصل على تلك العضويات، فأجاب نحو 20 صحفيا من عشرات الصحفيين المحتشدين بالقاعة: حصلنا على تلك العضويات.

 

 

 

واستطرد: «سعيت لحل مشكلة الصحفيين المتعطلين، وأنشأنا لهم مواقع إليكترونية، وخصصنا لهم «بدل بطالة» بقيمة 1000 جنيه، وزادت فى المجلس التالى لـ1200 جنيه»، مشيرًا إلى أنه سيعمل على جلب المزيد من الخدمات فى الإسكان وغيرها.

 

 

 

 

وقال المرشح على منصب نقيب الصحفيين عبدالمحسن سلامة: «شعارى أدعم مهنتى وأنتصر لها، فالتنافس الانتخابى فى النهاية معركة مهنية لصالح الصحافة، ليست من أجل تيار ما أو شلة وصولًا إلى نقابة قوية، تحافظ على حقوق الصحفيين، وتأتى لهم بما يستحقونه من حريات وحقوق على المستوى الاقتصادى والإنسانى والصحي، فإذا منحتمونى الثقة سأكون نقيبًا للجميع بلا استثناء أو تمييز».

 

 

 

وتلقى «سلامة»، أسئلة واستفسارات من المنصة والقاعة، حول مختلف القضايا التي تشغل الصحفيين، وأجاب فى السياقات سابقة الطرح، مشددًا على أن الصحافة الورقية لديها مستقبل، وليس صحيحًا أنها بلا مستقبل، مشيرًا إلى تجارب فى اليابان والهند، لازالت توزع ملايين النسخ، فالقضية تكمن فى تطوير المحتوى عبر التدريب وتطوير نقاط التوزيع، وفق المستجدات، كأن توزع الصحف فى مراكز الخدمات والصيدليات ومحطات تمويل السيارات والمولات، لأن هامش الربح البسيط للموزع التقليدى، جعله غير قادر على مواصلة العمل «بائع صحف»، لأن الدخل لا يكفى لحياته الكريمة.

 

 

 

ووجه رسالة للشباب: اطمئنوا نستطيع معا بناء مستقبل أفضل، وسنعمل معًا على تواصل الأجيال، لاستمرار المؤسسات فاعلة، فالصحف تقدم دورا هاما للوطن والرأى العام، متسائلًا: أليس هى الصحافة التي غطت أحداث غزة والحرب الروسية الأوكرانية، وغيرهما من الأحداث؟

 

 
 

 

تابع بوابة روزا اليوسف علي
جوجل نيوز