عاجل
الجمعة 28 مارس 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البنك الاهلي

البركاني: إسرائيل لا تتوقف عن ممارسة الإجرام وعن تحدي المجتمع والقانون الدولي

أكد سلطان البركاني، رئيس مجلس النواب اليمني، أن الحاجة إلى استحضار الحجج لإقناع العالم بكارثة منطق التهجير للفلسطنيين نكتفي فقط بأن نقول لهم شيء من الخجل يكفي لإعادتكم إلى الرشد واحترام إنسانيتكم جاء ذلك في الكلمة التي القاها في المؤتمر السابع للبرلمان العربي بمقر جامعة الدول العربية.



 

وقال إن التشبث بالوطن لانٔ الفلسطينيين متمسكون بأرضهم وهويتهم ورفض التهجير هو تعبير مبدئي عن صمودهم ومقاومتهم للاحتلال وحقهم بإقامة دولتهم وعاصمتها القدس.

 

2..  إن حق العودة هو جزء من الذاكرة الفلسطينية ومبدأ أساس ي في قضيتهم لا مكان معه للحديث عن التهجير الذي نرفضه بكل أشكاله وندعو إلى مقاومته.

 

3-  إن البديل لحلم منتجع جميل على شواطئ المتوسط يضاف الى ممتلكات الرئيس ترامب هو استنهاض واجبنا الاخٔلاقي في المبادرة إلى إعادة إعمار ما دمرته أسلحة الحرب الإسرائيلية والغربية في غزة والضفة والإسراع لحشد الدعم الدولي والإقليمي لإزالة آثار تلك الجرائم وبناء البنية التحتية وتحسين الخدمات الإنسانية واستبدال حلم المنتجعات بخلق السلام العادل والشامل وضرورة احترام حقوق الإنسان.

 

وأشار إلى أن نُعد أنفسنا لخوض الحرب السياسية بالكفاءة التي تستند إلى قوة اقتصادية وعسكرية فاعلة وقادرة.

 

وقال إن مشروع التهجير الخبيث وإن لم ينفذ في الوقت الحاضر فإنه مرحل إلى أجل قريب ما لم نستعد ونتأهب.

 

إن إسرائيل لا تتوقف عن ممارسة الإجرام وعن تحدي المجتمع الدولي وإهانة القانون الدولي، وها هي تنتقل من إبادة الفلسطينيين في غزة إلى الضفة الغربية كما تعربد في الجولان وتحتل أراض جديدة في القنيطرة وتحرق قرى وبلدات في جنوب لبنان.

 

وعبر عن تقديره وإكبار لمصر العظيمة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وللمملكة الأردنية الهاشمية بقيادة الملك عبد الله الثاني على الموقف الصلب والشامخ.

 

إن مصر والأردن رفعتا نيابة عن الامٔة العربية وباسمها إشارة ممنوع المرور في وجه مخطط التهجير.

 

كذلك كانت مصر دائما وعبر التاريخ قلعة العروبة وحصنها المنيع. وكذلك كانت الأردن تعرف دورها ومسؤوليتها. 

 

وها هي المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الامٔير محمد بن سلمان رمانة الميزان وبوصلة التحكم في مسار القضية الفلسطينية لم يتأخر ردها الحاسم المؤكد على وجوب التصدي للمؤامرة واسقاط خيار التهجير ، ولم تأبه بوقاحة نتنياهو والمتطرفين الإسرائيليين ودعواتهم ولم تهتز أو يخبو صوتها والشيء من معدنه لا يستغرب.

 

وتوجه بالرجاء الصادق للقادة العرب ان يأخذوا القرار الصحيح والقوي والحاسم واذكرهم بما جاء في كلمة الرئيس انور السادات بالكنيست الإسرائيلية كلام قاطع لا يقبل الجدل بشأ ن عدم المساس بالأرض او التفريط بها وقضية السلام وهو الآتي: 

 

وقال إن السلام لن يكون اسمًا على مسمّى، ما لم يكن قائما على العدالة، وليس على احتلال ارض الغير. ولا يَسُوغ أن تطلبوا لأنفسكم ما تنكرونه على غيركم.

 

وبكل صراحة، وبالروح التي حدت بي على القُدوم إليكم اليوم، فإني أقول لكم، إن عليكم أن تتخلّوا، نهائيا، عن أحلام الغزو، وأن تتخلّوا، أيضا، عن الاعتقاد بأن القوة هي خي روسيلة للتعامل مع العرب.

 

ودعا الاشقاء العرب أن تستوعبوا جيدًا دروس المواجهة بيننا وبينكم، فلن يجديكم التوسع شيئا. ولكي نتكلم بوضوح، فإن أرضنا لا تقبل المساومة، وليست عُرضة للجدل.

 

إن التراب الوطني والقومي، يعتب رلدينا في منزلة الوادي المقدس طُوى، الذي كلَّم فيه الله موسي عليه السلام. ولا يملك أي منّا، ولا يقبل أن يتنازل عن شبر واحد منه، أو أن يقبل مبدأ الجدل والمساومة عليه".

 

واضاف ان عملنا البرلماني الممثل للشعوب يتطلب منا أن نتحرر عن بعض القيود التي تكبّل الحكومات او تجعلها مترددة حيناً ومرتعشة حيناً اخر وان يكون نقاشنا في هذا اللقاء لا يحتمل اللبس والمواربة في قضية شعب يموت اطفاله ونساءه وشيوخه امام أعيننا بالقتل او بالتجويع او بعدم توفر شربة الماء او العلاج، وان يُشكل من هذا النقاش ورقة تحمل مضامين لا تخاف في الله لومة لائم، تقدم للقادة العرب في اجتماع القمة، وهو ما ذهبت اليه اللجنة التحضيرية في ورقتها التي بين ايدينا.

 

واشار إلى انه في ظل كل ادوات القتل والتدمير والبطش والعدوان، فإن من يستحقون التحايا هم أولئك الصامدون الفلسطينيون الذين واجهوا الآلات الإسرائيلية وادعاء التفوق بعزيمة لا تلين وإرادة لا تنكسر وصمود اسطوري لم تنل منه تلك القوة ولن تنال منه ابدا، انهم أوليك الابطال في غزة الذين مرغوا كرامة إسرائيل بالتراب  وداسوا على دعوة التفوق العسكري وغرور القوة ولقنوا المحتل درساً لن ينساه.

 

وقال انه حريص على الا يفتح حديثه ببكائية لما يجري في اليمن وفي ليبيا والسودان وسوريا من حروب أهلية فضلا عن بلدان عربية أخرى تعاني من الانقسام وتقف على شفى الحروب. 

 

واضاف ان مسرحية التهجير دون غيره إدراكا أن هذا الو اقع المزري مرده ضعف المشاريع الوطنية والغياب الكلي للمشروع القومي.

 

لا مكان للبكاء رغم الجرح والألم ذلك أن بمقدورنا أن نتغلب على و اقعنا المرير بالإرادة والشجاعة وحسن التقدير والتدبير.

 

واكد ان اليمن ليس لدينا أي أمل بأن جماعة الحوثي تحمل ضميرا يستجلي من اعماقها فتجنح إلى السلام حتى وقد رأت من ضَعف النظام في إيران ومن تلاش ي قدرته على أن يستمر في إثارة الحروب لتوسيع النفوذ في محيطه الإقليمي وفي عالمنا العربي على وجه التحديد.

 

وفي هذا المقام أجد من الواجب القومي والاخٔلاقي أن أَعرب عن التقدير والامتنان للدول التي ساندت الشعب اليمني وخصوصا دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

 

توجه بالتحية خاصة لإخواننا في مصر على دعمهم غير المحدود أمس واليوم.

 

في الامٔس شاركونا بالدم واليوم فتحوا بلادهم لليمنيين كما للعرب. 

 

وقال  أن اليوم 22 فبراير يصادف ذكرى قيام أول وحدة عربية جمعت مصر وسوريا..مصادفة لم تكن في حسبان الذين رتبوا هذا الاجتماع لكنها مصادفة تبشر بالامٔل والرجاء باستعادة الرغبة وبالإصرار على أن نوحد قوانا وقرارنا.. ليس أكثر وليس أقل.

 

وقال ان تاريخ ٢٢ يشكل لنا اليمنيين يوما عظيماً ولكل اشقاؤنا العرب حيث تحققت وحدة اليمن يوم ال ٢٢ من مايو وسيظل هذا التاريخ في ذاكرتنا والاجيال المتعاقبة.

 

والشكر والتقدير المستحق لمصر ودولة قطر الشقيقة لما بذلوه من جهود مضنية خلال قيادتهم مراحل التفاوض بين الفلسطينيين والعدو الصهيوني وتحملهم المعانات والمتاعب جراء التعنت الإسرائيلي،

تابع بوابة روزا اليوسف علي
جوجل نيوز