الأحد 6 أبريل 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البنك الاهلي

بسيوني: نواجه "تعفُّن الأدمغة" بفعل انعدام المسؤولية بوسائل التواصل

 حذّر رئيس تحرير جريدة "أخبار اليوم" الكاتب الصحفي محمود بسيوني، مما نواجهه حاليًا "تعفُّن الأدمغة" بفعل انعدام المسؤولية الاجتماعية لوسائل التواصل الاجتماعي، وما قد ينتج عنه في كثير من الأحيان من محتوى سلبي هدّام. 



جاء ذلك خلال ندوة "الإعلام والتغير الاجتماعي"، التي انعقدت اليوم الاثنين، ضمن محور "قراءة المستقبل" بالقاعة الرئيسية، والتي أدارها رئيس قطاع الثقافة والتراث بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية الكاتب الصحفي أحمد الخطيب، وترجمها إلى لغة الإشارة محمد نبيل من المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة. 

 

شارك في الندوة رئيس قسم الإعلام ووكيل كلية العلوم الإنسانية هاردفوردشير المستضافة من مؤسسة جلوبال الجامعية الدكتورة أماني إسماعيل، ورئيس شبكة تلفزيون النهار الدكتور محمد هاني، والصحفية والمترجمة الدكتورة هبة ربيع، وعميد كلية إعلام جامعة عين شمس الدكتورة هبة شاهين. 

 

وأشار الكاتب الصحفي محمود بسيوني إلى الفارق بين الصحفي الذي يزاول مهنة الإعلام وفق مواثيق الشرف ومعايير نقابته ويتحمل مسؤولية قانونية ومجتمعية ضمن مؤسسات صحفية كبيرة لديها اقتصاد كبير، وبين ممارس التواصل الاجتماعي على صفحاته للحصول على الأموال؛ مثل المدون (البلوجر) الاجتماعي، الذي قد يؤثر سلبا في المجتمع ويؤذي الآخرين ولا يخضع لميثاق مهني، وهدفه تحقيق الرواج (ترندات) وجمع الأموال. 

 

من جانبها، أوصت رئيس قسم الإعلام ووكيل كلية العلوم الإنسانية هاردفوردشير المستضافة من مؤسسة جلوبال الجامعية الدكتورة أماني إسماعيل، بضرورة دراسة التغير الذي حدث في النفسية الجمعية، وتعظيم دور الإعلام في التأثير والتأثر؛ وذلك من أجل لمواجهة وتدارك التشوه الذي حدث في السلوك نتيجة تراكم الإهمال في الواجبات والأدوار المنوط بها الإنسان، وكذلك مواجهة ظواهر تفشّت في المجتمع مثل التعدي على المدرسين وكبار السن والمرأة، مؤكدة ضرورة أن نتشارك المسؤولية لأنها جماعية ولا تقع على الإعلام وحده؛ فالإعلام يتأثر بالمجتمع ويؤثر فيه. 

 

بدوره، أكد رئيس شبكة تلفزيون النهار الدكتور محمد هاني، أنه لا يمكن الحديث عن إعلام قوي دون وجود حرية للإعلامي، مشددا - في الوقت نفسه - على أن الحرية سلاح شديد الخطورة لذا ينبغي توخي الحذر بخصوص من تُمنَح له، خاصة في ظل ضعف المستوى المطلوب من الوعي والثقافة - برغم وجود بعض النماذج الممتازة بين الشباب ممارسي المجال الإعلامي. 

 

وقال: "إذا افترضنا أنك كإعلامي ملكت الحرية لتقول ماذا تريد، فهل لديك ما تقوله عن وعي وثقافة وموضوعية ونزاهة وعلم عن الموضوع الذي ستتحدث عنه، لا سيما وأننا اليوم في عصر الشك، فصار اليقين صعب جدا، وصرنا في أزمة الوصول إلى الحقيقة فتتعرض لوسائل متعددة كي تصل إلى قناعة بالحقيقة".

 

فيما أكدت عميد كلية إعلام جامعة عين شمس الدكتورة هبة شاهين أن الإعلام ليس العصا السحرية التي ستغير المجتمع وحدها، بل يحتاج الإعلام مجتمعا يتمتع مواطنوه بقدر من التعليم والثقافة الجيدة كي يستقبل هذا الإعلام، محذرة من التأثيرات السلبية للتكنولوجيا على الأبناء، مثل لعبة الحوت الأزرق التي استطاعت أن تعزل الشاب عن وسطه وتعريضه للأذى، مشددة - في هذا السياق- على أن تحصين المواطن المصري بإعلام جيد وثقافة وتعليم هي ضرورة حتمية. 

 

وتتواصل فعاليات المعرض حتى 5 فبراير، وتشهد الدورة الـ56 فعاليات ثقافية وفنية يشارك فيها نخبة من الكتاب والمثقفين المصريين والعرب والأجانب، وذلك بمركز مصر للمعارض الدولية، بالتجمع الخامس. وتحل عليه "سلطنة عمان" ضيف شرف هذه الدورة، وتم اختيار اسم الدكتور أحمد مستجير، العالم والأديب المصري، شخصية المعرض، واسم الكاتبة فاطمة المعدول، شخصية معرض كتاب الطفل. 

 

تابع بوابة روزا اليوسف علي
جوجل نيوز