الخميس 27 مارس 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البنك الاهلي

وزير الخارجية: تعاون مصر والاتحاد الأوروبى أمراً حيوياً يُحقّق أمن المنطقة

التقى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة، مع دبرافكا سويسا، المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط، وذلك خلال زيارته إلى مدنية ستراسبورج الفرنسية، يوم الثلاثاء ٢١ يناير ٢٠٢٥، لبحث سبل دعم العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبى، خاصة في منطقة المتوسط.



قال الوزير عبدالعاطي، إن التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبى يعد أمرًا حيوياً من أجل تحقيق استقرار وأمن المنطقة التي تموج باضطرابات متعددة، لاسيما وأن ذلك يمثل مصلحة مشتركة للطرفين المصري والأوروبي، معربا عن التطلع لتعزيز التعاون المشترك في إطار تنفيذ المحاور الستة للشراكة الاستراتيجية والشاملة، بما في ذلك استكمال الإجراءات اللازمة لصرف الشريحة الثانية بقيمة ٤ مليارات يورو لحزمة الدعم المالي الأوروبى. 

كما أشار الدكتور عبد العاطى إلى أهمية العمل المشترك لتنفيذ مخرجات مؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي الذي عُقد في يونيو ٢٠٢٤، وتنفيذ ٢٩ اتفاقية التي تم التوقيع عليها خلال المؤتمر بقيمة ٤٩ مليار يورو. 

وأضاف الوزير عبد العاطى أن ملف الهجرة يمثل تحدياً مشتركاً لكل من مصر والاتحاد الأوروبي، وأن التعاون في هذا المجال يتعين أن يتم بصورة متوازنة تحقق مصالح الطرفين وتلبي أولوياتهما، ومن ثم فيتعين أن يكون التعاون في إطار شامل يقوم على ربط الهجرة بالتنمية ومعالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير الشرعية، عن طريق تعزيز الشراكة في مجال الهجرة النظامية، واستعرض الأعباء الاقتصادية الضخمة التي تتحملها مصر ارتباطاً باستضافة ملايين الأجانب.

كما أكد وزير الخارجية على ضرورة التعاون في منطقة المتوسط للتغلب على التحديات المشتركة والارتكاز على مبادئ احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واحترام القانون الدولى، مشيرًا إلى الدور المحورى لمصر في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.

 

والتقى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة، مع  دبرافكا سويسا، المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط، وذلك خلال زيارته إلى مدنية ستراسبورج الفرنسية، يوم الثلاثاء ٢١ يناير ٢٠٢٥، لبحث سبل دعم العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبى، خاصة في منطقة المتوسط.

قال الوزير عبدالعاطي، إن التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبى يعد أمرًا حيوياً من أجل تحقيق استقرار وأمن المنطقة التي تموج باضطرابات متعددة، لاسيما وأن ذلك يمثل مصلحة مشتركة للطرفين المصري والأوروبي، معربا عن التطلع لتعزيز التعاون المشترك في إطار تنفيذ المحاور الستة للشراكة الاستراتيجية والشاملة، بما في ذلك استكمال الإجراءات اللازمة لصرف الشريحة الثانية بقيمة ٤ مليارات يورو لحزمة الدعم المالي الأوروبى. 

كما أشار الدكتور عبد العاطى إلى أهمية العمل المشترك لتنفيذ مخرجات مؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي الذي عُقد في يونيو ٢٠٢٤، وتنفيذ ٢٩ اتفاقية التي تم التوقيع عليها خلال المؤتمر بقيمة ٤٩ مليار يورو. 

وأضاف الوزير عبد العاطى أن ملف الهجرة يمثل تحدياً مشتركاً لكل من مصر والاتحاد الأوروبي، وأن التعاون في هذا المجال يتعين أن يتم بصورة متوازنة تحقق مصالح الطرفين وتلبي أولوياتهما، ومن ثم فيتعين أن يكون التعاون في إطار شامل يقوم على ربط الهجرة بالتنمية ومعالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير الشرعية، عن طريق تعزيز الشراكة في مجال الهجرة النظامية، واستعرض الأعباء الاقتصادية الضخمة التي تتحملها مصر ارتباطاً باستضافة ملايين الأجانب.

كما أكد وزير الخارجية على ضرورة التعاون في منطقة المتوسط للتغلب على التحديات المشتركة والارتكاز على مبادئ احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واحترام القانون الدولى، مشيرًا إلى الدور المحورى لمصر في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.

 

التقى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة، مع  دبرافكا سويسا، المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط، وذلك خلال زيارته إلى مدنية ستراسبورج الفرنسية، يوم الثلاثاء ٢١ يناير ٢٠٢٥، لبحث سبل دعم العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبى، خاصة في منطقة المتوسط.

قال الوزير عبدالعاطي، إن التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبى يعد أمرًا حيوياً من أجل تحقيق استقرار وأمن المنطقة التي تموج باضطرابات متعددة، لاسيما وأن ذلك يمثل مصلحة مشتركة للطرفين المصري والأوروبي، معربا عن التطلع لتعزيز التعاون المشترك في إطار تنفيذ المحاور الستة للشراكة الاستراتيجية والشاملة، بما في ذلك استكمال الإجراءات اللازمة لصرف الشريحة الثانية بقيمة ٤ مليار يورو لحزمة الدعم المالي الأوروبى. 

كما أشار الدكتور عبد العاطى إلى أهمية العمل المشترك لتنفيذ مخرجات مؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي الذي عُقد في يونيو ٢٠٢٤، وتنفيذ ٢٩ اتفاقية التي تم التوقيع عليها خلال المؤتمر بقيمة ٤٩ مليار يورو. 

وأضاف الوزير عبد العاطى أن ملف الهجرة يمثل تحدياً مشتركاً لكل من مصر والاتحاد الأوروبي، وأن التعاون في هذا المجال يتعين أن يتم بصورة متوازنة تحقق مصالح الطرفين وتلبي أولوياتهما، ومن ثم فيتعين أن يكون التعاون في إطار شامل يقوم على ربط الهجرة بالتنمية ومعالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير الشرعية، عن طريق تعزيز الشراكة في مجال الهجرة النظامية، واستعرض الأعباء الاقتصادية الضخمة التي تتحملها مصر ارتباطاً باستضافة ملايين الأجانب.

كما أكد وزير الخارجية على ضرورة التعاون في منطقة المتوسط للتغلب على التحديات المشتركة والارتكاز على مبادئ احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واحترام القانون الدولى، مشيرًا إلى الدور المحورى لمصر في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.

 

التقى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة، مع  دبرافكا سويسا، المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط، وذلك خلال زيارته إلى مدنية ستراسبورج الفرنسية، يوم الثلاثاء ٢١ يناير ٢٠٢٥، لبحث سبل دعم العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبى، خاصة في منطقة المتوسط.

قال الوزير عبدالعاطي، إن التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبى يعد أمرًا حيوياً من أجل تحقيق استقرار وأمن المنطقة التي تموج باضطرابات متعددة، لاسيما وأن ذلك يمثل مصلحة مشتركة للطرفين المصري والأوروبي، معربا عن التطلع لتعزيز التعاون المشترك في إطار تنفيذ المحاور الستة للشراكة الاستراتيجية والشاملة، بما في ذلك استكمال الإجراءات اللازمة لصرف الشريحة الثانية بقيمة ٤ مليارات يورو لحزمة الدعم المالي الأوروبى. 

كما أشار الدكتور عبد العاطى إلى أهمية العمل المشترك لتنفيذ مخرجات مؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي الذي عُقد في يونيو ٢٠٢٤، وتنفيذ ٢٩ اتفاقية التي تم التوقيع عليها خلال المؤتمر بقيمة ٤٩ مليار يورو. 

وأضاف الوزير عبد العاطى أن ملف الهجرة يمثل تحدياً مشتركاً لكل من مصر والاتحاد الأوروبي، وأن التعاون في هذا المجال يتعين أن يتم بصورة متوازنة تحقق مصالح الطرفين وتلبي أولوياتهما، ومن ثم فيتعين أن يكون التعاون في إطار شامل يقوم على ربط الهجرة بالتنمية ومعالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير الشرعية، عن طريق تعزيز الشراكة في مجال الهجرة النظامية، واستعرض الأعباء الاقتصادية الضخمة التي تتحملها مصر ارتباطاً باستضافة ملايين الأجانب.

كما أكد وزير الخارجية على ضرورة التعاون في منطقة المتوسط للتغلب على التحديات المشتركة والارتكاز على مبادئ احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واحترام القانون الدولى، مشيرًا إلى الدور المحورى لمصر في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.

التقى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة، مع  دبرافكا سويسا، المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط، وذلك خلال زيارته إلى مدنية ستراسبورج الفرنسية، يوم الثلاثاء ٢١ يناير ٢٠٢٥، لبحث سبل دعم العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبى، خاصة في منطقة المتوسط.

قال الوزير عبدالعاطي، إن التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبى يعد أمرًا حيوياً من أجل تحقيق استقرار وأمن المنطقة التي تموج باضطرابات متعددة، لاسيما وأن ذلك يمثل مصلحة مشتركة للطرفين المصري والأوروبي، معربا عن التطلع لتعزيز التعاون المشترك في إطار تنفيذ المحاور الستة للشراكة الاستراتيجية والشاملة، بما في ذلك استكمال الإجراءات اللازمة لصرف الشريحة الثانية بقيمة ٤ مليارات يورو لحزمة الدعم المالي الأوروبى. 

كما أشار الدكتور عبد العاطى إلى أهمية العمل المشترك لتنفيذ مخرجات مؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي الذي عُقد في يونيو ٢٠٢٤، وتنفيذ ٢٩ اتفاقية التي تم التوقيع عليها خلال المؤتمر بقيمة ٤٩ مليار يورو. 

وأضاف الوزير عبد العاطى أن ملف الهجرة يمثل تحدياً مشتركاً لكل من مصر والاتحاد الأوروبي، وأن التعاون في هذا المجال يتعين أن يتم بصورة متوازنة تحقق مصالح الطرفين وتلبي أولوياتهما، ومن ثم فيتعين أن يكون التعاون في إطار شامل يقوم على ربط الهجرة بالتنمية ومعالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير الشرعية، عن طريق تعزيز الشراكة في مجال الهجرة النظامية، واستعرض الأعباء الاقتصادية الضخمة التي تتحملها مصر ارتباطاً باستضافة ملايين الأجانب.

كما أكد وزير الخارجية على ضرورة التعاون في منطقة المتوسط للتغلب على التحديات المشتركة والارتكاز على مبادئ احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واحترام القانون الدولى، مشيرًا إلى الدور المحورى لمصر في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.

 

تابع بوابة روزا اليوسف علي
جوجل نيوز