عاجل
الأربعاء 24 يوليو 2024
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
اعلان we
البنك الاهلي

موظفون صينيون "يبيعون" رؤساءهم وزملاءهم عبر الإنترنت

ظهر ترند جديد في الصين حيث يقوم الموظفون بإدراج رؤسائهم وزملائهم ووظائفهم للبيع على منصات التجارة الإلكترونية المستعملة.



 

تبنى المهنيون الشباب في الصين أساليب فريدة وممتعة للتعامل مع ضغوط وظائفهم، فلا شك أن جميع الوظائف تحتوي على قدر معين من التوتر، خاصة إذا كان مكان العمل سامًا وكان رئيسه غير داعم وغير حساس، حيث يمكن أن تكون بيئة العمل هذه أرضًا خصبة للسلبية والاكتئاب والصراع، ونتيجة لذلك ظهرت فكرة بيع الموظفين لرؤسائهم وزملائهم ووظائفهم على منصات التجارة الإلكترونية المستعملة. 

 

يبيع كثيرون وظاءفهم وزملاءهم بشكل مرح كوسيلة لتخفيف التوتر الناتج عن العمل والتخلص من "رائحة العمل" على موقع Xianyu، وهي منصة التجارة الإلكترونية للسلع المستعملة التابعة لشركة علي بابا، ويشير مصطلح "رائحة العمل" إلى الشعور بالإرهاق العقلي والجسدي بعد يوم طويل من العمل.

 

وبحسب صحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست"، فإن بعض الإعلانات المعروضة على الموقع الإلكتروني تتضمن العديد من "الرؤساء المزعجين"، و"الوظائف المزعجة"، و"الزملاء المكروهين"، والتي تُعرض للبيع في نطاق سعري يتراوح بين 2 يوان “30 سنتًا أمريكيًا، إلى 80 ألف يوان “11 ألف دولار أمريكي”.

 

وعرضت إحدى البائعات من وسط الصين وظيفتها مقابل 8000 يوان”1100 دولار أمريكي”، مشيرة إلى نفورها من الاستيقاظ مبكرًا، وقالت مازحة: "هذه الوظيفة تدفع 3000 يوان “400 دولار أمريكي” شهريًا، لذا يمكنك استرداد استثمارك في ثلاثة أشهر".

وعرض بائع آخر من بكين زميلاً ساخرًا بسعر 3999 يوان “550 دولارًا أميركيًا، ووعد بتعليم المشتري كيفية التعامل مع هذا الزميل، وعرض عشر نصائح لتجنب أن يصبح كبش فداء في المكتب.

وذكر أحد الموظفين الساخطين بشكل خاص أن "رئيسه المزعج" قد دفع 500 يوان، موضحًا أن شخصياتهم كانت متضاربة وأن الانتقادات المستمرة أثرت سلبًا على صحته العقلية. 

والجدير بالذكر هو أن هذه القوائم لا تهدف إلى إبرام معاملات فعلية. فإذا حاول المشتري إتمام عملية شراء، فإن البائع يلغي الصفقة أو يرفض المعاملة عادة. وقد أوضح أحد البائعين المجهولين: "لقد دفع شخص ما قبل ذلك، ولكنني تقدمت بطلب لاسترداد الأموال ثم حذفت القائمة بعد ذلك. هذه مجرد طريقتي للتنفيس عن مشاعري، وليس شراء أو بيع أي شخص فعليًا".

تابع بوابة روزا اليوسف علي
جوجل نيوز