عاجل
الخميس 1 ديسمبر 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البنك الأهلي
المناخ شهادة أمن واستقرار.. والمغامر "علي عبده"!

المناخ شهادة أمن واستقرار.. والمغامر "علي عبده"!

الكثير والكثير من الأحداث تضمنها مؤتمر المناخ على مدى 14 يومًا بمدينة السلام شرم الشيخ، حتى وصل إلى ختام أعماله وإعلان البيان الختامي، ليظل التزام مصر بمتابعة موضوعات وتوصيات القمة حتى نوفمبر 2023، حيث تسلمت رئاسة مؤتمر المناخ يوم 6 نوفمبر، وتستمر إلى أن تتسلم الإمارات قمة المناخ المقبلة.



وكعظمة بلادنا وحيادها، فقد روعي في البيان الختامي، توافق معظم الأطراف على نصه، مع منح جميع الأطراف مزيدًا من الوقت للنظر في النصوص التي تم الاتفاق عليها، مع الدعوة للتوافق السريع لإنقاذ الأرض من الأخطار، لأن التغيرات المناخية تؤثر على كل شيء خاص بحياة الإنسان.

وإلى جانب تميز المؤتمر بتوقيع العديد من الاتفاقيات وبروتوكولات التعاون، خاصة في مجال الطاقة النظيفة المتجددة، إلا أن إطلاق مصر الدولة المضيفة عدد 11 مبادرة عالمية، يعد واقعة لم تحدث من قبل في مؤتمرات المناخ.   وبخلاف ذلك، فقد شهد المؤتمر أمورًا تستوجب الوقوف عنها، والإشادة بها، منها المغامر "علي عبده"، الذي حطم أول رقم قياسي في رحلته، وهي "أطول رحلة على دراجة كهربائية داخل دولة واحدة"، ليتم تسجيلها بموسوعة جينيس للأرقام القياسية، حيث استقل دراجته الكهربائية في رحلة استمرت ٣٠ يومًا، بدأها من أبو سمبل بأسوان وصولًا إلى مدينة شرم الشيخ، وكان ذلك في إطار مبادرة "رحلة إلى قمة المناخ" للتوعية بالتغيرات المناخية، والنهوض بالتثقيف البيئي والعمل المناخي للأجيال القادمة.

وإذا كان ذلك التفوق من مصري غيور يحب بلده، فقد كان هناك أيضًا السيدة السويدية "دوروثي هيلدبراندت" التي عبرت حدود 17 دولة، وقطعت مسافة 7 آلاف كيلومتر، خلال رحلتها بدراجتها من السويد إلى مصر للمشاركة في قمة مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغیر المناخ "كوب-27"، حيث قررت قيادة دراجتها للفت انتباه العالم لمخاطر التغيرات المناخية، حتى وصلت إلى شرم الشيخ، وبالفعل كانت محط أنظار جميع الوفود المشاركة في القمة، وحظيت بإشادة ولقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال جولته التفقدية، تعبيرًا عن شكره لها لما تحملته من مشاق لتكون ضمن حضور المؤتمر.

في الواقع كان ذلك بمثابة أكبر الأدلة على الاهتمام العالمي بالمشاركة غير العادية أو التقليدية في المؤتمر، ليثبت نجاحه وتفوقه في كافة المجالات، بشهادة العديد من المنظمين والخبراء الذين شاركوا في قمة المناخ، وفي مختلف القمم السابقة، وبإشادة من الإعلام الدولي البارز يتأكد التفوق المصري في التنظيم، إلى جانب الرسائل العاجلة لإنقاذ كوكب الأرض، ويتأكد أن قمة شرم الشيخ لم تكن نمطية في مناقشاتها، بل اهتمت بالعمل على إيجاد حلول قابلة للتطبيق، وتعزيز الحوار بين كل الأطراف، وشددت على ضرورة الانتقال من مرحلة التعهدات إلى "مرحلة التنفيذ".

أولستم تتفقون معي، على أن النجاح المبهر المحقق أمام العالم أجمع، يدل على عظمة مصرنا الغالية، التي جذبت 120 رئيسًا، و67 ألفًا من ممثلي الدول، ما يمثل شهادة تفوق وتميز على قدرة مصر على تنظيم الفعاليات العالمية والجذب السياحي المميز، وشهادة نجاح كبيرة على أنها بلد يتوافر بها كل عوامل الأمان والاستقرار.

تابع بوابة روزا اليوسف علي
جوجل نيوز