عاجل
الخميس 27 فبراير 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
اعلان we
البنك الاهلي

ألقت جثته يى مصرف المريج

الإعدام لقاتلة الطفل "معاذ" داخل حظيرة مواشي بشبين القناطر

هيئة المحكمة الدائرة الخامسة جنايات بنها
هيئة المحكمة الدائرة الخامسة جنايات بنها

قضت محكمة جنايات بنها الدائرة الخامسة، برئاسة المستشار محمود محمد محمود البريري، وعضوية المستشارين صالح محمد صالح عمر، وعضو شمال صبحي محمد صبحي إبراهيم، وأحمد محمد السعيد غنيمي، وأمانة سر محمد طايل وعلى القلشي، بالإعدام شنقا لربة منزل بعد ورود رد فضيلة مفتي الجمهورية وإبداء الرأي الشرعي في إعدامها، لاتهامها بقتل الطفل "معاذ" 6 سنوات داخل حظيرة مواشي، حيث وضعت جثمانه في جوال وألقت به بمصرف قرية المريج دائرة مركز شرطة شبين القناطر، وحدد جلسة اليوم للنطق بالحكم. 



وتضمن أمر الإحالة الخاص بالقضية رقم 28863 لسنة 2021 جنايات شبين القناطر، والمقيدة برقم 2665 لسنة 2021 كلي شمال بنها، أن المتهمة "أمل م ع ع"، 30 سنة، ربة منزل، مقيمة بقرية المريج مركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية، قتلت الطفل المجني عليه "معاذ ج ع"، صاحب الـ6 سنوات، عمدا مع سبق الإصرار بأن فكرت وتدبرت في أمرها وبيتت النية وعقدت العزم على قتل الطفل المجني عليه، بأنها عند رؤيته يلهو أمام مسكنه عزمت على استدراجه لداخل مسكنها مقصية إياه بالطابق الأرضي، حيث حظيرة المواشي خاصتها، حتى وضعت رأسه بمياه ساقية الماشية المتواجدة بالحظيرة، ضاغطة على عنقه حتى أيقنت من لفظ أنفاسه الأخيرة وإزهاق روحه.

 

وتابع أمر الإحالة، أن المتهمة عزمت على التخلص من مخلفات جريمتها بإخفاء جثمان الطفل المجني عليه سالف الذكر، فوضعته بداخل أحد الأجولة البلاستيكية واضعة أعلى جثمانه بعض مخلفات حظيرة المواشي خاصتها حتى يتوارى جثمانه واضعة إياه بداخل غلق "مقطف"، استعانت به من داخل حظيرتها، مستغلة جهل زوجها بالواقعة موهمة إياه برغبتها في التخلص من مخلفات حظيرتها، فاستجاب لطلبها مصطحبا إياها بدراجته النارية إلى مصرف المريج، وفقا لرغبتها وبرفقتها ذلك الغلق حامل جثمان الطفل المجني عليه، فألقت به داخل مياه مصرف المريج متخلصة من جثمانه ذاهبة إلى مسكنه عادلة البال مطمئنة السكينة على النحو المبين بالتحقيقات.

 

وكانت أجهزة الأمن بالقليوبية تلقت بلاغا بتغيب طفل من أمام منزله، وعند مواصلة البحث تم العثور على جثمانه بمصرف قرية المريج دائرة مركز شرطة شبين القناطر، وبإجراء التحريات تبين ورود بلاغ من والد الطفل المجني عليه بتغيب الأخير، وبعد مرور فترة تم العثور على جثمان الطفل المجني عليه، وتبين وجود خلافات سابقة فيما بين أهلية الطفل المجني عليه وبين المتهمة، على إثره قامت الأخيرة بارتكاب الواقعة، بأنها وما إن أبصرت الطفل المجني عليه يلهو أمام منزله تدبرت قتله فقامت بمناداته واستدراجه داخل مسكنها بالطابق الأرضي، حيث حظيرة المواشي خاصتها، وقامت بوضع رأسه بالمياه بداخل ساقية الماشية حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، وما أن أيقنت إزهاق روحه حتى قامت بوضعه داخل جوال بلاستيكي، ثم وضعته بداخل غلق خاص بحظيرتها، ووضعت أعلاه بعضا من مخلفات المواشي حتى تواري جثمانه عن أعين أهلية المجني عليه، وعزمت على التخلص من جثمان الطفل المجني عليه بأن قامت بإيهام زوجها بأنها ترغب في التخلص من مخلفات حظيرة المواشي خاصتهما على غير عادة منها وإلقائها بالمصرف المائي الخاص بالبلدة، فاستجاب لطلبها مصطحباً إياها بدراجته النارية والغلق المحمل بجثمان الطفل المجني عليه دون علم منه حتى وصلا إلى المكان قاصديه بمصرف المريج ملقية بذلك الجثمان بالمياه وعادت لمسكنها هادئة النفس مطمئنة بعد أن تخلصت من مخلفات جريمتها.

 

وبمواجهة المتهمة، أقرت بارتكابها الواقعة محل التحقيق، كما أقر زوج المتهمة بأنها وبتاريخ الواقعة قامت بإيهامه برغبتها في التخلص من مخلفات حظيرة الماشية بمسكنهما فاصطحبها وبيدها غلق كبير الحجم يظهر منه مخلفات الحظيرة إلى مصرف المريج محل العثور على جثمان الطفل المجني عليه فألقت بتلك المخلفات مصطحباً إياها عائداً إلى منزلهما.

 

وثبت من معاينة النيابة العامة لمحل الواقعة ومناظرة جثمان الطفل المجني عليه أنه عثر عليه بمياه مصرف المريج في تحلل وظهور عظام الجسم وتآكل بمناطق متفرقة بجسده، وثبت من المعاينة التصويرية للواقعة محل التحقيق، وتمثيل المتهمة للجريمة تبين تطابق ما قررته بالتحقيقات من مواصفات وأقوال، بما قامت بإجرائه من تصوير الواقعة.

 

تابع بوابة روزا اليوسف علي
جوجل نيوز